الجيش يقصف غربي الموصل مخلفا قتلى مدنيين
آخر تحديث: 2017/3/20 الساعة 04:44 (مكة المكرمة) الموافق 1438/6/22 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2017/3/20 الساعة 04:44 (مكة المكرمة) الموافق 1438/6/22 هـ

الجيش يقصف غربي الموصل مخلفا قتلى مدنيين

استقبل مستشفى الطب العدلي في شطر الموصل الغربي (شمالي العراق) 26 جثة -على الأقل- من ضحايا القصف العنيف للقوات العراقية على أحياء المدينة القديمة.

وحصلت الجزيرة على صور تظهر قوات الشرطة وهي تشن عمليات قصف صاروخي ومدفعي عشوائي على ما تقول إنها أهداف لتنظيم الدولة.

من جهتها، قالت وكالة أعماق التابعة لتنظيم الدولة الاسلامية إن عدد القتلى يناهز خمسين -بينهم نساء وأطفال- بسبب قصف جوي أميركي ومدفعي عراقي استهدف غربي الموصل.

وقالت وزارة الدفاع العراقية الأحد إن ستة قادة أجانب بتنظيم الدولة قتلوا بقصف جوي نفذته مقاتلات تابعة للتحالف الدولي على مقر لهم في الجانب الغربي للموصل.

واستخدمت القوات العراقية في هجومها صواريخ أرض أرض ومدفعية ثقيلة وراجمات صواريخ تطلق حممها من منطقة المطار باتجاه الجانب الغربي من الموصل.

وفي ظل احتدام القتال يستخدم الطرفان أقصى ما بحوزتهما من قوة ووسائل قتالية، وتتصاعد المعارك كلما اقتربت المواجهات من أحياء البلدة القديمة بالموصل.

معارك عنيفة تجري في أحياء الموصل الغربية (الجزيرة)

وتحاول القوات الحكومية السيطرة على حي باب الطوب، فهو مقدمة لمعركة حي الفاروق ذي الأهمية الإستراتيجية، إذ يضم جامع النوري بما يمثله من رمزية كبيرة لتنظيم الدولة، حيث سجل الظهور الوحيد لزعيم تنظيم الدولة أبو بكر البغدادي قبل أكثر من عامين.

وأشارت مصادر إلى أن القوات العراقية تهدم جدران المحلات في تلك الأحياء وتنشئ مسارات جديدة لتجنب كمائن مسلحي التنظيم في تلك الشوارع الضيقة.

وتستخدم القوات العراقية قوة نارية هائلة لا تفرق بين المدنيين والمسلحين، فمئات الضحايا سقطوا خلال الأيام القليلة الماضية، أغلبهم داخل منازلهم التي سقطت على رؤوسهم، وآخرهم 15 مدنيا من عائلة واحدة، قتلوا جراء سقوط صاروخ في منطقة السرجخانة في الموصل القديمة. 

وإزاء استخدام القوة المميتة وتهديد حياة السكان، حذر المرصد العراقي لحقوق الإنسان من مواجهة أكثر من نصف مليون مدني خطر الموت في الجانب الغربي من الموصل.

وحذر المرصد أيضا من خطورة استخدام مسلحي التنظيم للمدنيين بوصفهم دروعاً بشرية، فأغلب سكان أحياء السرجخانة والفاروق والشهوان والميدان ونابلس والرسالة، باتوا أمام مصير مجهول.

المصدر : الجزيرة + وكالات