الجيش الحر والقوات التركية يسيطران على مدينة الباب
عـاجـل: سي أن بي سي: الخارجية البريطانية تدرس مع الاتحاد الأوروبي فرض عقوبات على الرياض

الجيش الحر والقوات التركية يسيطران على مدينة الباب

مقاتلو الجيش الحر سيطروا على مدينة الباب بعد معارك عنيفة مع تنظيم الدولة (ناشطون)
مقاتلو الجيش الحر سيطروا على مدينة الباب بعد معارك عنيفة مع تنظيم الدولة (ناشطون)

سيطر الجيش السوري الحر والقوات التركية على مدينة الباب وبلدتيْ بزاعا وقباسين بريف حلب الشرقي، ويقومون بتمشيطها، وذلك بعد معارك استمرت أسابيع مع تنظيم الدولة الإسلامية.

وبحلول مساء الخميس، اقتحمت فصائل الجيش الحر المدعومة من القوات التركية ضمن عملية درع الفرات بلدة بزاعا شرق مدينة الباب وبلدة قباسين التي تقع شمال شرق المدينة بعد مواجهات مع مسلحي تنظيم الدولة.

وتمت استعادة البلدتين بعد ساعات من سيطرة قوات درع الفرات بالكامل على مدينة الباب التي تقع بريف حلب الشرقي، وتبعد ثلاثين كيلومترا جنوب الحدود السورية التركية. وأكد قائدان من فصيليْ السلطان مراد والحمزة لوكالة الصحافة الفرنسية استعادة المدينة بالكامل، وتنفيذ عمليات تمشيط داخلها، بينما أفادت أنباء بانسحاب مقاتلي التنظيم من المدينة عبر ممر يقع في الجانب الشرقي منها.

وقال مراسل الجزيرة أحمد العساف إن الفصائل السورية والقوات التركية تقوم تمشيط ما تبقى من الأحياء الجنوبية والشرقية للباب، مشيرا إلى أن تنظيم الدولة ترك سيارات مفخخة وألغاما، فضلا عن الأنفاق التي كان تستخدمها عناصره للتنقل والاحتماء من الغارات الجوية.

وأضاف أن الجيش الحر أرسل أرتالا إلى وسط الباب لتثبيت سيطرته على المدينة، مشيرا إلى أن استعادتها تحققت بعد هجوم نهائي استغرق ثلاثة أسابيع تقريبا، وبعد ستة شهور من بدء عملية درع الفرات.

وكانت فصائل الجيش الحر سيطرت أمس على المربع الأمني بمركز الباب، وباءت محاولات سابقة للسيطرة على المدينة بالفشل بسبب المقاومة العنيفة من قبل تنظيم الدولة. وتؤكد أنقرة أن عملية درع الفرات سمحت حتى الآن باستعادة نحو ألفي كيلومتر مربع من الأراضي التي كانت خاضعة لتنظيم الدولة في الشريط الحدودي بين جرابلس وإعزاز بمحافظة حلب.

إيشيك: عملية استعادة الرقة يجب ألا تكون على حساب البنية الديموغرافية فيها (الجزيرة)

ما بعد الباب
وقبيل الإعلان عن استعادة المدينة بالكامل، قال وزير الدفاع التركي فكري إيشيك إن الجيش الحر سيطر على الباب بالكامل تقريبا، وإنه يقوم بتطهير المنطقة من مقاتلي تنظيم الدولة وإزالة الألغام.

وأضاف إيشيك -في تصريحات له خلال زيارته مدينة إزمير غربي تركيا- أن العملية المرتقبة لاستعادة مدينة الرقة (شمال شرقي سوريا) يجب ألا تؤثر على الاستقرار في المنطقة، وألا تكون على حساب البنية الديموغرافية فيها، مشيرا إلى أن العرب يشكلون 90% من سكان الرقة.

وأكد على ألا يشارك حزب الاتحاد الديمقراطي (الكردي) السوري وذراعه العسكرية (وحدات حماية الشعب) في معركة استعادة الرقة من تنظيم الدولة، ووصف التنظيمين بالإرهابيين. يُذكر أن قوات سوريا الديمقراطية -التي تشكل الوحدات الكردية المكون الرئيس فيها- تشن منذ أسابيع عملية عسكرية تستهدف إخراج تنظيم الدولة من الرقة.

وكان الرئيس التركي أكد في تصريحات له مؤخرا أن قوات درع الفرات ستتجه بعد الباب إلى مدينة منبج (التابعة لمحافظة حلب) لطرد الوحدات الكردية منها. وأكد رجب طيب أردوغان مرارا ضرورة انسحاب المسلحين الأكراد من مناطق غرب نهر الفرات إلى شرق النهر.

المصدر : الجزيرة + وكالات