تيلرسون يشترط للتعاون العسكري مع روسيا
آخر تحديث: 2017/2/18 الساعة 04:57 (مكة المكرمة) الموافق 1438/5/22 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2017/2/18 الساعة 04:57 (مكة المكرمة) الموافق 1438/5/22 هـ

تيلرسون يشترط للتعاون العسكري مع روسيا

أبلغ وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون مجموعة أصدقاء الشعب السوري أن واشنطن لن تتعاون عسكريا مع روسيا قبل أن تتوقف عن وصف كل معارضي النظام السوري بالإرهابيين.
 
وجاءت تصريحات تيلرسون بهذا الشأن خلال اجتماع عقد الجمعة في مدينة بون الألمانية وضم وزراء خارجية الولايات المتحدة والسعودية وتركيا وفرنسا وبريطانيا.

وقال دبلوماسيون غربيون إن تيلرسون أكد في محادثات على هامش اجتماع لوزراء خارجية مجموعة العشرين بألمانيا على أهمية التمسك بالسعي لحل سياسي للأزمة السورية وفق قرار مجلس الأمن الدولي 2254، وبرعاية المبعوث الخاص إلى سوريا ستيفان دي ميستورا.

من جهته قال وزير الخارجية الفرنسي جان مارك أيرولت إن اجتماع مجموعة أصدقاء الشعب السوري كان مفيدا. وطالب أيرولت الروس الداعمين للنظام السوري بالضغط عليه كي يتوقف عن اعتبار كل المعارضة إرهابيين، وإلا فلن تكون هناك مناقشات في جنيف.

أما وزير الخارجية الألماني زيغمار غابريال فقال إن الحل السياسي في سوريا يجب تحقيقه في جنيف تحت رعاية الأمم المتحدة ولا يجوز أن تكون هناك أي مفاوضات موازية. واتهم غابريال النظام السوري بأنه غير جاد في إجراء مفاوضات سياسية لحل الأزمة.

روسيا وتركيا وإيران اتفقت في مفاوضات أستانا على تشكيل مجموعة العمل الخاصة بتنفيذ وقف إطلاق النار بسوريا (الجزيرة)

مجموعة العمل
وفي وقت سابق الجمعة كشفت وزارة الخارجية الروسية عن مهام مجموعة العمل المشتركة لتأمين وقف إطلاق النار في سوريا، وهي المجموعة التي اتفقت على تأسيسها كل من روسيا وإيران وتركيا خلال مفاوضات أستانا التي جرت الشهر الماضي.

وقالت موسكو إن المجموعة ستضم خبراء من الأمم المتحدة، وستتولى تنسيق عملية تأمين وصول المساعدات الإنسانية، وتوفير إمكانية التنقل بحرية للسكان، إضافة إلى تنظيم عملية تحرير المختطفين في سوريا وتبادل السجناء وجثث القتلى.

كما ستشمل مهام مجموعة العمل الخاصة بوقف إطلاق النار في سوريا تأمين نظام وقف الأعمال القتالية، والتحقيق في الانتهاكات التي تقع، وتحديد الجهات المسؤولة عنها، واتخاذ التدابير الضرورية للحؤول دون وقوعها.

وأخيرا تشمل مهام المجموعة وفق الخارجية الروسية، فصل كل من تنظيم الدولة الإسلامية وجبهة فتح الشام (جبهة النصرة سابقا) عن المعارضة المسلحة.

ويأتي ذلك في وقت تتواصل فيه الاستعدادات لانطلاق مفاوضات جنيف بشأن السلام في سوريا المقررة في الـ23 من الشهر الجاري، حيث أعلن دي ميستورا أنه بصدد وضع اللمسات الأخيرة على لائحة المشاركين في المفاوضات، موضحا أن جولتها الجديدة ستركز على الحكم والدستور الجديد استرشادا بقرارات الأمم المتحدة.

ووجّه دي ميستورا قبل أيام دعوات لممثلي المعارضة والحكومة للمشاركة في مفاوضات سلام بجنيف تسبقها مشاورات تستمر يومين، وفق ما ذكره متحدث باسم المبعوث الأممي.

المصدر : الجزيرة + وكالات

التعليقات