أفاد مراسل الجزيرة في سوريا بأن الطائرات الروسية جددت غاراتها على مواقع المعارضة في درعا، مشيرا إلى توقف ستة مستشفيات ميدانية عن العمل بسبب الغارات، فيما قتل 14 شخصا وجرح آخرون بقصف لطيران التحالف شمال الرقة.

وذكر المراسل أن الطيران الحربي الروسي جدد قصفه على مواقع مختلفة تسيطر عليها المعارضة في درعا جنوبي سوريا، وتركزت الغارات خاصة على درعا البلد وطريق السد وبلدة النعيمة شرقي المحافظة.

وأفادت مصادر المعارضة بإصابة ثلاثة مدنيين صباح اليوم الجمعة جراء قصف جوي على بلدة أم المياذن شرقي درعا.

وأكد مراسل الجزيرة أن ستة مستشفيات ميدانية توقفت عن العمل جراء قصف طيران النظام ومدفعيته، كما أفاد مدير مشفى مدينة تل شهاب في ريف درعا الغربي خالد العميان بأن إدارة المشفى علقت عملها بسبب القصف.

من جهتها، أصدرت هيئات شرعية في عدة مناطق بدرعا قرارا بإلغاء صلاة الجمعة خوفا من القصف وبسبب المعارك الدائرة.

وتأتي هذه الغارات بالتزامن مع استمرار المواجهات في حي المنشية بدرعا البلد بين قوات النظام السوري والمعارضة المسلحة بعد أن شن مقاتلو المعارضة هجوما هو الأعنف على قوات النظام والمليشيا الداعمة له في حي المنشية بدرعا.

من جانبه، قال رئيس المجلس المحلي لمدينة درعا إن طائرات النظام والطائرات الروسية دمرت معظم البنى التحتية حتى اضطر الناس إلى النزوح للسهول والوديان وأعلنت مدينة درعا منطقة منكوبة، على حد وصفه.

حي الوعر يتعرض منذ أيام لقصف الطيران الحربي للنظام (ناشطون)

قصف ومعارك
وفي الرقة، أفاد ناشطون بمقتل 14 مدنيا -بينهم أطفال ونساء- وسط أنباء عن سقوط العديد من الجرحى أغلبيتهم بحالة خطرة باستهداف طيران التحالف الدولي منطقة مزارع تشرين شمالي مدينة الرقة.

وفي جبهات أخرى، قال مراسل الجزيرة في حمص إن مدنيين اثنين قتلا وجرح آخرون جراء استهداف طائرات النظام السوري الحربية اليوم الجمعة حي الوعر المحاصر داخل حمص بعدة غارات عنيفة تركزت على منازل المدنيين.

وأعلنت الهيئة الشرعية في الحي المحاصر عن عدم إقامة صلاة الجمعة نظرا للظروف التي يمر بها الحي الذي يتعرض للقصف منذ أيام، وهو آخر الأحياء التي تسيطر عليها المعارضة في مدينة حمص.

وفي ريف حمص الشرقي، قالت وكالة سانا الرسمية للأنباء اليوم الجمعة إن جيش النظام وحلفاءه سيطروا على مزارع الكلابية وحققوا تقدما بمنطقة البيارات في ريف حمص الشرقي بعد معارك مع تنظيم الدولة الإسلامية.

وكانت قوات النظام قد سيطرت على مواقع إستراتيجية مهمة في محيط مدينة تدمر، وأضحت على بعد 15 كيلومترا عن المدينة.

وتأتي هذه التطورات فيما استمرت قوات النظام بخرق الهدنة في عدة مناطق، وقصفت منطقة الراشدين وبلدات العيس وكفرناها وكفر داعل وعندان بالمدفعية في حلب، كما استهدفت أمس الخميس عدة بلدات بأرياف إدلب وحماة.

المصدر : الجزيرة