الحوثيون يفرجون عن 120 من أنصار صالح
آخر تحديث: 2017/12/24 الساعة 17:38 (مكة المكرمة) الموافق 1439/4/5 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2017/12/24 الساعة 17:38 (مكة المكرمة) الموافق 1439/4/5 هـ

الحوثيون يفرجون عن 120 من أنصار صالح

العلاقات بين المؤتمر الشعبي العام/جناح صالح والحوثيين عرفت أزمات حادة في الفترة الأخيرة انتهت بمقتل علي صالح (الجزيرة)
العلاقات بين المؤتمر الشعبي العام/جناح صالح والحوثيين عرفت أزمات حادة في الفترة الأخيرة انتهت بمقتل علي صالح (الجزيرة)

أفرجت جماعة الحوثي اليوم الأحد عن قرابة 120 من أنصار الرئيس اليمني الراحل علي عبد الله صالح في العاصمة صنعاء، وقال مصدر أمني مسؤول مقرب من الجماعة إن المفرج عنهم هم ممن شاركوا في المواجهات المسلحة التي اندلعت في نهاية نوفمبر/تشرين الثاني ومطلع ديسمبر/كانون الأول الجاري بصنعاء، بين مسلحي الجماعة وأنصار صالح.

وأضاف المصدر الذي طلب عدم ذكر اسمه -في حديث لوكالة الأناضول- أن عملية الإفراج تمت من السجن المركزي في العاصمة صنعاء، موضحا أنها جاءت بعد أن قرر ما يسمى بالمجلس السياسي الأعلى العفو عن هؤلاء.

ولم يصدر الحوثيون أي بيان بشأن الموضوع، كما لم يعلق حزب المؤتمر الشعبي العام الذي كان يتزعمه صالح.

وكانت اشتباكات عنيفة اندلعت بين قوات موالية لصالح والحوثيين نهاية نوفمبر/تشرين الثاني بصنعاء، وانتهت بمقتل علي صالح في الرابع من الشهر الجاري.

ويتهم حزب المؤتمر الشعبي العام الحوثيين باعتقال أعداد كبيرة من قياداته وكوادره خلال تلك المواجهات وبعد سيطرتهم الكاملة على العاصمة صنعاء.

يذكر أن التحالف بين الحوثيين وأنصار صالح عرف محطات من التوتر والتأزم بعد انقلابهما معا على الشرعية، وبدأ ذلك يخرج عن السيطرة خلال عام 2017، وأبرزه التراشق الإعلامي في 24 أغسطس/آب أثناء مهرجان لحزب المؤتمر في صنعاء بذكرى تأسيسه.

وفي 29 نوفمبر/تشرين الثاني 2017، اقتحم حوثيون مسجد "الصالح" بالعاصمة، واشتبكوا مع حراسته الموالية لعلي صالح، واندلعت اشتباكات قرب منازل أقارب صالح قتل فيها 13شخصا، بالإضافة لاندلاع اشتباكات بين الحوثيين والموالين لصالح في أحياء بصنعاء باستخدام الأسلحة الثقيلة للمرة الأولى في الثاني من ديسمبر/كانون الأول 2017.

وتأزمت العلاقة بين الطرفين أكثر عندما دعا صالح جيران اليمن لوقف ما وصفه بالعدوان ورفع الحصار، مقابل تعامله معهم بإيجابية واستعداده فتح صفحة جديدة مع التحالف العربي بقيادة السعودية؛ واتهم في الوقت نفسه الحوثيين بشن هجمات والقيام بأعمال استفزازية في صنعاء، وهي التي انتهت في الرابع من ديسمبر/كانون الأول الجاري بمقتل صالح رميا بالرصاص على يد مسلحين حوثيين وهو في طريقه إلى مسقط رأسه في سنحان جنوب العاصمة صنعاء.

المصدر : وكالة الأناضول,الجزيرة