إجراءات أمنية مشددة بالسليمانية بعد الاحتجاجات
آخر تحديث: 2017/12/20 الساعة 16:17 (مكة المكرمة) الموافق 1439/4/1 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2017/12/20 الساعة 16:17 (مكة المكرمة) الموافق 1439/4/1 هـ

إجراءات أمنية مشددة بالسليمانية بعد الاحتجاجات

دائرة المرور بالسليمانية بعد أن أشعل فيها المتظاهرون النيران أمس الثلاثاء (رويترز)
دائرة المرور بالسليمانية بعد أن أشعل فيها المتظاهرون النيران أمس الثلاثاء (رويترز)
فرضت قوات الأمن الكردية في محافظة السليمانية بإقليم كردستان العراق إجراءات أمنية مشددة بعد مظاهرات ضد الحكومة استمرت يومين سقط فيها قتلى وجرحى.

وانتشرت قوات الأمن وعناصر مكافحة الشغب المجهزة بخراطيم المياه على مختلف الطرقات في مدينة السليمانية كبرى مدن المحافظة، ومناطق متفرقة من المحافظة، وفقا لوكالة الصحافة الفرنسية.

وفي بلدة رانية بمحافظة السليمانية حيث قتل خمسة أشخاص وأصيب سبعون بجروح أمس الثلاثاء، تجمع متظاهرون اليوم الأربعاء رغم انتشار القوات الأمنية في شوارع البلدة وتوجهوا إلى مقر لحركة التغيير ورشقوا المبنى بالحجارة، وفقا لشهود عيان.

وكان متظاهرون أشعلوا النار أمس الثلاثاء في مقرات لأحزاب الاتحاد الوطني الكردستاني والديموقراطي الكردستاني والاتحاد الإسلامي، وسيطروا على مبنى قائممقامية رانية.

كما شهدت أمس مدن أخرى في شمال العراق، منها كونسجق وطقطق في محافظة أربيل، مظاهرات مشابهة، بحسب مراسل الأناضول.

وردا على هذه الاحتجاجات -التي تطالب بإقالة الحكومة المحلية ومحاسبة المفسدين وتحسين الوضع المعيشي- لوح رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي بالتدخل لحماية المحتجين.

وقال العبادي -في مؤتمر صحفي أمس- إنه لن يقف موقف المتفرج إذا ما حصل قمع أو اعتداء أو خرق ضد المواطنين في إقليم كردستان العراق وسيحاسب المتسببين في ذلك.

وتصاعدت حدة المظاهرات المعارضة في الإقليم على وقع الأزمة السياسية والاقتصادية الخانقة التي يعيشها السكان بعد إجراء الإقليم استفتاء في 25 سبتمبر/أيلول الماضي بهدف الاستقلال عن العراق، مما دفع الحكومة المركزية إلى اتخاذ إجراءات عقابية للتمسك بوحدة البلاد.

ومن أبرز الإجراءات العقابية إغلاق المطارات في أربيل والسليمانية وإجبار المسافرين على المرور ببغداد قبل التوجه إلى الإقليم.

المصدر : الجزيرة + وكالات