قمة دينية في لبنان ترفض قرار ترمب بشأن القدس
آخر تحديث: 2017/12/14 الساعة 22:47 (مكة المكرمة) الموافق 1439/3/26 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2017/12/14 الساعة 22:47 (مكة المكرمة) الموافق 1439/3/26 هـ

قمة دينية في لبنان ترفض قرار ترمب بشأن القدس

البطريرك الراعي يتوسط المشاركين في القمة الروحية اللبنانية (الأناضول)
البطريرك الراعي يتوسط المشاركين في القمة الروحية اللبنانية (الأناضول)
رفضت قمة مسيحية إسلامية لبنانية عقدت في بيروت اليوم قرار الرئيس الأميركي دونالد ترمب الاعتراف بمدينة القدس عاصمة لإسرائيل، مطالبة بالرجوع عن القرار الجائر الذي "يشكل تحديا واستفزازا للمسلمين والمسيحيين".

وقال البطريرك الماروني بشارة بطرس الراعي إن رجال الدين المسيحيين والمسلمين الذين اجتمعوا بدعوة منه اليوم يريدون رفع الصوت عاليا أمام المجتمع الدولي لرفض قرار الرئيس الأميركي دونالد ترمب بشأن القدس، معتبرا أن هذا القرار ينتهك حقوق الشعب الفلسطيني وحقوق المسيحيين والمسلمين في المدينة المقدسة.

ودعا بيان صادر عن "القمة الروحية المسيحية-الإسلامية" المرجعيات السياسية العربية والدولية إلى الضغط على الإدارة الأميركية للتراجع عن قرارها بشأن القدس الذي يفتقر إلى الحكمة.

واعتبر أن "تغيير الصورة النبيلة للقدس، وتشويه رسالتها الروحية من خلال هذا القرار والتعامل معه كأمر واقع يسيء إلى المؤمنين، ويشكل تحديا لمشاعرهم الدينية وحقوقهم الوطنية".

وأشاد البيان بالشعب الفلسطيني وأهالي مدينة القدس لصمودهم وتصديهم ومقاومتهم للاحتلال الإسرائيلي ولمحاولات تغيير الهوية الدينية والوطنية للمدينة المقدسة.

وأضاف أن القرار يهدم المفاوضات السابقة للسلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين ويقوض أسسه ويبتر رأس دولة فلسطين الموعودة ويشعل نار الانتفاضة الجديدة والحرب.

من جانبه، رأى مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ عبد اللطيف دريان أن قرار ترمب انتهاك لجميع الأديان السماوية ولقرار العرب المسلمين والمسيحيين، ولحق الشعب الفلسطيني باستعادة أرضه.

بدوره، أشاد رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى عبد الأمير قبلان بموقف رئيس الجمهورية ميشال عون ووزير خارجية البلاد جبران باسيل المدافع عن مدينة القدس والمهاجم لإسرائيل في قمة منظمة التعاون الإسلامي التي عقدت أمس في إسطنبول.

من جهته، أكد شيخ عقل طائفة الموحدين الدروز نعيم حسن على أن "القدس تستقر في ضمائر وقلوب ووجدان المؤمنين حتى وإن مجدت الدول الكبرى في عصرنا القوة ومبدأ الجبروت والتسلط".

المصدر : وكالة الأناضول,الجزيرة