ارتفاع قتلى الأمن المصري بهجوم الواحات إلى 55

ارتفاع قتلى الأمن المصري بهجوم الواحات إلى 55

قالت مصادر أمنية مصرية إن عدد قتلى الشرطة في الهجوم الذي وقع بمنطقة الواحات جنوب غربي الجيزة ارتفع إلى 55، في حين قالت الداخلية المصرية إن 16 من قوات الشرطة -بينهم 11 ضابطا- قتلوا في اشتباكات وقعت الجمعة. ولا تزال هذه القوات تبحث عن ضابط مفقود.

وذكرت مصادر أمنية وتقارير صحفية مصرية أن عدد قتلى قوات الأمن في هجوم منطقة الواحات بلغ 55، بينما روى أحد الأطباء الذين قدموا العلاجات للضباط الجرحى أن ما بين 10 إلى 12 مسلحا فقط نجحوا في السيطرة على القوة التي كانت مكونة من نحو سبعين ضابطا وجنديا، وأنهم كانوا يقتلون الضباط ويكتفون بإصابة الجنود.

من جهة أخرى، قالت مصادر للجزيرة إن المسلحين يحتجزون رهائن من الشرطة بينهم ضباط. ولم تتبن أي جهة لحد الساعة المسؤولية عن الهجوم.

وذكر بيان لوزارة الداخلية المصرية أنها تلقت معلومات عن وجود من سمتهم عناصر إرهابية في إحدى المناطق بالعمق الصحراوي بالكيلو 135 في طريق أكتوبر-الواحات، حيث اتخذوها "مكانا للاختباء والتدريب والتجهيز للقيام بعمليات".

أسلحة ثقيلة
وأضاف البيان أن قوات الأمن توجهت إلى المكان، وأن تلك العناصر اشتبكت معها عدة ساعات واستخدمت "أسلحة ثقيلة من كافة الاتجاهات"، وقالت الداخلية المصرية إن قواتها قتلت 15 إرهابيا في اشتباكات دامت ساعات في المنطقة، وأودت كذلك بحياة 16 شرطيا وهم 11 ضابطا وأربعة مجندين ورقيب في الشرطة. كما أصيب في الاشتباكات 13 آخرون.

وقالت الداخلية المصرية إن البحث ما زال جاريا عن ضابط مفقود أثناء الاشتباكات.

مركبات لقوات الأمن المصرية تقف قرب مكان الاشتباكات التي وقعت بمنطقة طريق الواحات (غيتي)

وذكرت وكالة الصحافة الفرنسية أن العشرات من سيارات الأمن المدرعة ونحو 15 سيارة إسعاف كانت في مكان المواجهات بين قوات الأمن والمسلحين. وقال مصدر أمني في مكان المواجهات لوكالة الصحافة الفرنسية إنه تجري مطاردات من قوات الأمن لعناصر مسلحة على مسافة تتراوح بين 25
و30 كلم داخل الصحراء من نقطة تجمع القوات على طريق الواحات.

وأمر النائب العام المصري نبيل أحمد صادق نيابة أمن الدولة العليا بإجراء تحقيقات موسعة وفورية في الحادث، وهو من أكثر الهجمات دموية التي شنت على القوات الأمنية في السنوات الأخيرة.

نعي وإدانات
ونعى الأزهر قتلى الشرطة في هجوم طريق الواحات، ودعا للتصدي بقوة وحسم لهذه الفئة المارقة التي لا تريد الخير للبلاد والعباد. كما عبرت مؤسسات رسمية عن إدانتها لما حصل.

من جهتها أدانت جماعة الإخوان المسلمين الهجوم واعتبرته تهديدا للأمن القومي المصري. واتهم بيان الإخوان السلطات المصرية بالتخلي عن حماية حدود البلاد والمواطنين.

كما أدانت دول -بينها السعودية والإمارات وفرنسا وتركيا والولايات المتحدة- ومجلس الأمن الدولي وجامعة الدول العربية هجوم الواحات. وأعلن الديوان الملكي الأردني السبت تنكيس علم الأردن حدادا على ضحايا قوات الأمن المصرية.

المصدر : وكالات,الجزيرة