واصلت قوات النظام وحزب الله اللبناني الاثنين قصفها لبلدات وادي بردى غربي دمشق، كما دارت اشتباكات في الغوطة الشرقية حيث تحاول قوات النظام التقدم، في حين شنت جبهة فتح الشام هجوما على حاجزين للنظام شمال حمص مما دفع قواته لشن غارات عدة في المنطقة.

وقال مراسل الجزيرة في ريف دمشق محمد الجزائري إن قوات النظام قصفت كفير الزيت وبسيمة وعين الفيجة في وادي بردى وحاولت التقدم إلى مواقع المعارضة، مما تسبب في مقتل مدني وأحد مقاتلي المعارضة. كما قصفت قوات النظام بلدتي مضايا والزبداني.

يأتي ذلك بعد توعّد قادة فصائل سورية معارضة موقعة على اتفاق الهدنة بالرد على خروقات النظام في وادي بردى، وقالوا في تغريدات متزامنة على موقع تويتر إن الاتفاق بات في حكم المنتهي.

وفي الغوطة الشرقية بريف دمشق تستمر المعارك على جبهة كتيبة الصواريخ في بلدة حزرما بعد سيطرة المعارضة عليها. كما قصفت قوات النظام منطقة المرج، بينما جرت اشتباكات في حي التضامن بالعاصمة.

وفي تطور آخر، قال مراسل الجزيرة إن المعارضة المسلحة في بلدة كناكر غربي دمشق اتفقت مع قوات النظام على خروج مقاتلي المعارضة نحو الشمال السوري بعد تسليم أسلحتهم وتسليم إدارة البلدة للنظام، إضافة إلى تسوية أوضاع الراغبين بالبقاء في كناكر من المنشقين والمطلوبين لأجهزة النظام الأمنية ومقاتلي المعارضة.

قصف على بلدة مضايا غرب دمشق بقذائف الهاون (ناشطون)

محاور أخرى
وقالت شبكة شام إنه تم توثيق قصف على حي الراشدين وسوق الجبس غرب مدينة حلب، وعلى بلدتي خان طومان وخلصة جنوبي حلب، وكذلك على منطقة السطحيات جنوبي حماة، وعدة مناطق في مدينة درعا.

وذكرت وكالة مسار برس أن اشتباكات وقعت بين المعارضة وقوات النظام في بلدة خنيفيس جنوب حماة، تزامنا مع تعرض بلدتي عيدون والدلاك لقصف مدفعي.

في هذه الأثناء، أعلنت جبهة فتح الشام شن هجوم على حاجزي الطير والعكيدي شمال حمص، مما تسبب في مقتل وجرح العشرات من قوات النظام والاستحواذ على أسلحة وذخائر، ثم انسحبت الجبهة من المنطقة، الأمر الذي دفع قوات النظام إلى شن غارات على مواقع لجبهة فتح الشام شرق حمص.

المصدر : الجزيرة + وكالات