شنت قوات النظام السوري وحزب الله اللبناني هجوما على وادي بردى بـ ريف دمشق وسط قصف مكثف، في حين انتزعت المعارضة مواقع لـ تنظيم الدولة الإسلامية بمنطقة القلمون.

وقال مراسل الجزيرة محمد الجزائري إن قوات النظام وحزب الله بدآ أعنف هجوم على بلدة عين الفيجة بوادي بردى، وإن خمس مروحيات ألقت براميل متفجرة على تلك المنطقة الجبلية لتمهيد دخول القوات البرية.

وفي وقت سابق، قالت الهيئة الإعلامية بوادي بردى إن قوات النظام وحزب الله عززتا وجودهما بوضع نقاط عسكرية جديدة تضم دبابات ومدافع ثقيلة على التلال المشرفة على وادي بردى، كما بدأت بتجريف المنحدرات لإنشاء طرق عسكرية جديدة في محاولاتها اقتحام الوادي.

وفي سياق متصل، قالت تلك الهيئة إن المعارضة المسلحة قتلت جنودا من قوات النظام ودمرت دبابة تابعة لها خلال تصديها لهجوم شنته الأخيرة من محور قرية كفير الزيت وسط الوادي الذي شهدت معظم بلداته قصفا مكثفا بالمدفعية والصواريخ من قوات النظام.

وأكد الدفاع المدني في ريف دمشق في وقت سابق أن قصفا عنيفا بالمدفعية الثقيلة وصواريخ أرض أرض استهدف بلدة بَسيمة وعين الفيجة بوادي بردى في الغوطة الغربية.

معارك القلمون
وفي تطور آخر، قال مراسل الجزيرة إن قوات المعارضة المسلحة سيطرت على 18 نقطة بمنطقة القلمون الشرقي في ريف دمشق، وذلك بعد معارك مع تنظيم الدولة.

ونقل المراسل عن المعارضة قولها إن تلك النقاط التي سيطرت عليها تقدر بتسعين كيلومترا مربعا فيها قمة جبل إستراتيجي يضم مركز قيادة التنظيم ومراصد استطلاع ويطل على طريق دمشق بغداد، ونقاط تمركز التنظيم في جبل النقب وبئر الأفاعي.

وقالت المعارضة إنها قتلت خلال تلك المعارك 14 عنصرا تابعا للتنظيم، ودمرت معدات وآليات.

وفي الغوطة الشرقية، أفاد ناشطون بأن مسلحي المعارضة تمكنوا من صد هجمات النظام على جبهة بلدة الميدعاني ودمروا دبابتين، مشيرين إلى استمرار المعارك العنيفة على جبهة كتيبة الصواريخ في بلدة حزرما بعد استعادة المعارضة السيطرة عليها الأحد الماضي.

وتحدث ناشطون عن غارات للنظام وأخرى روسية على مناطق عدة بريفي حلب الجنوبي والغربي، مما أوقع جرحى وخسائر مادية كبيرة.

وفي حمص، استهدف الطيران الروسي كلا من قرية عز الدين وأطراف قرية دير فول بغارتين.

وكانت جبهة فتح الشام سيطرت في وقت سابق على حاجزي الطير والعكيدي في ريف حمص الشمالي الشرقي بعد عملية مباغتة شنتها الجبهة.

المصدر : الجزيرة