ندد عدد من فصائل المعارضة السورية المسلحة وقادتها بالغارة الجوية التي أدت إلى مقتل أبي هاجر الحمصي القائد العام لجيش الفتح وآخرين باستهداف اجتماع لقادة ميدانيين في جبهة فتح الشام جنوب غرب حلب، وقالت الفصائل إن هذا الاستهداف لن يوقفها أو يثنيها عن محاربة النظام ومليشياته.

وقالت القيادة العامة للواء الحق التابع لجيش الفتح إن القيادي في جبهة فتح الشام وجيش الفتح "قضى نحبه على ثرى حلب التي أدار معركة فك الحصار عنها"، وأضافت قيادة لواء الحق أن استهداف رموز الثورة لن يزيدها إلا إصرارا على المضي قدما لتحقيق أهدافها والدفاع عن السوريين المستضعفين.

وقال القائد العام لكتائب "أبوعمارة" مهنا جفالة أبو بكري إن أبا هاجر الحمصي هو الذي قاد معركة السيطرة على إدلب وريفها وفك حصار حلب. وأضاف أبو بكري أن أميركا بقتلها لأبي هاجر الحمصي "قد فتحت على نفسها أبواب الويلات"، وقال إن قتله لن يكسر عزيمة فصائل المعارضة المسلحة.

اجتماع قيادات
وكانت مصادر قد ذكرت للجزيرة أن طائرات التحالف الدولي استهدفت اجتماعا لقادة ميدانيين في جبهة فتح الشام جنوب غرب حلب بشمال سوريا، مما أدى إلى مقتل القائد العام لجيش الفتح، وقيادي آخر كنيته "أبو مسلم الشامي"، وأضافت هذه المصادر أن عدد القتلى جراء الغارة مرشح للارتفاع.

وأبلغ مصدر وكالة رويترز للأنباء أن الحمصي قتل عندما كان رفقة آخرين في مخبأ سري في قرية كفر ناها بريف حلب، ولم يكن زعيم جبهة فتح الشام أبو محمد الجولاني موجودا في الاجتماع على الأرجح.

وأبو هاجر الحمصي الذي يلقب أيضا بأبي عمر سراقب من مؤسسي جيش الفتح، وهو من أبرز القياديين في جبهة فتح الشام، وقد قاد معارك السيطرة على مدينة إدلب العام الماضي، وفك الحصار عن حلب في يوليو/تموز الماضي، قبل أن يعيد النظام حصارها مؤخرا.

ويوافق يوم مقتل القيادي السوري أيضا يوم عملية اغتيال معظم قادة الصف الأول والثاني والثالث من حركة أحرار الشام قبل عامين في مقر للحركة بريف إدلب.

المصدر : وكالات,الجزيرة