أثارت الشروط التي أعلنتها وزارة الصحة المصرية لحصول الأطفال الرضع على عبوات حليب الأطفال موجة من الغضب والسخرية بين المصريين، حيث تشترط الوزارة على الأمهات إجراء فحص طبي قبل حصولهن على عبوات اللبن المدعم.

وكانت مصر قد شهدت مؤخرا أزمة حادة في نقص حليب الأطفال، ما دفع بعض السيدات للتظاهر قبل أن يعلن وزير الصحة تدخل الجيش بطرح كميات من الحليب، وهي خطوة أثارت جدلا كثيرا حول أسباب الأزمة من جهة، وتوغل الجيش في السيطرة على الأنشطة الاقتصادية من جهة أخرى.

وبعد ذلك، أعلن المتحدث باسم الجيش التعاقد على شراء نحو ثلاثة ملايين عُلبة حليب أطفال بدءا من منتصف الشهر الجاري مرجعا ذلك إلى رغبة الجيش في حل الأزمة.

وتقول الوزارة إن هذه الخطوة تأتي ضمن حزمة من الإجراءات اتخذتها للحد مما وصفته بنزيف دعم حليب الأطفال، موضحة أن فحص الثدي للأمهات سيتم وفق ضوابط في عيادات الأسرة، وليس في العلن.

لكن وسائل التواصل الاجتماعي عجّت بتعليقات منتقدة وأخرى ساخرة سواء من أسباب الأزمة أو طرق معالجتها، وألقى كثيرون باللائمة على الطريقة التي تدار بها البلاد منذ تولي عبد الفتاح السيسي السلطة بعد قيادته انقلابا أطاح بالرئيس المنتخب محمد مرسي في يوليو/تموز 2013.

المصدر : الجزيرة