قال مسؤول عسكري أميركي إن بلاده نشرت أكثر من أربعمئة عسكري إضافي في العراق الأيام القليلة الماضية، وذلك في وقت تستعد فيه القوات العراقية لشن هجوم واسع النطاق لاستعادة الموصل شمالي البلاد من يد تنظيم الدولة الإسلامية.

وقال المتحدث باسم التحالف الدولي العقيد جون دوريان إن عدد العسكريين الأميركيين في العراق ارتفع في غضون أسبوع من أربعة آلاف إلى 4460، غير أن المتحدث لم يوضح مهمة هذه التعزيزات التي اتفق عليها بين واشنطن وبغداد في وقت سابق هذا العام.

وكان قائد القوات الأميركية بالشرق الأوسط الجنرال جو فوتيل توقع الثلاثاء الماضي أن تتمكن القوات العراقية المدعومة من التحالف الدولي من استعادة الموصل من تنظيم الدولة بنهاية العام الحالي.

ووصف التحالف الذي تقوده واشنطن المعركة المرتقبة لاستعادة الموصل بأنها ستكون حاسمة ضد تنظيم الدولة في العراق.

لكن تصريحا صدر من قِبل وزير الدفاع الأميركي آشتون كارتر أمس الخميس أثار تكهنات فيما إن كانت الاستعدادات العسكرية الحالية لغرض محاصرة الموصل أم مهاجمتها.

وسبق لكارتر أن قال في تصريح إذاعي أمس الخميس إن بلاده تعتزم الانتهاء من خطتها لتطويق مدينتي الرقة السورية والموصل في غضون أشهر قبل انتهاء الولاية الرئاسية لباراك أوباما في يناير/كانون الثاني المقبل.

والموصل ثاني كبرى مدن العراق والمعقل الأساسي لتنظيم الدولة. وسيطر عليها التنظيم خلال ساعات في يونيو/حزيران 2014.

video

محيط الموصل
وبدأت قوات الأمن العراقية قبل أشهر عمليات عسكرية في محيط الموصل تمكنت خلالها من السيطرة على قرى وبلدات ومنشآت بدعم من التحالف الدولي، وستشكل القاعدة الجوية في القيارة جنوب الموصل نقطة الارتكاز في تحرك القوات العراقية لمهاجمة التنظيم في الموصل.

وكان القائد الجديد لقوات التحالف الفريق أول ستيفن تاونسند قال لصحيفة وول ستريت أول أمس الأربعاء إن الهجوم على الموصل قد يبدأ في غضون الشهر المقبل، غير أن المتحدث باسم التحالف قال إن العراقيين هم من يحددون الجدول الزمني لبدء الهجوم.

يُشار إلى أن المساحات التي يسيطر عليها تنظيم الدولة بالعراق تقلصت بشكل كبير في الأشهر الماضية، ولم يبق بيده سوى محافظة نينوى وعاصمتها الموصل، إضافة إلى بعض مناطق محافظة الأنبار غربي البلاد.

المصدر : وكالات