مؤشرات لتأجيل مفاوضات لافروف وكيري بشأن سوريا
آخر تحديث: 2016/9/9 الساعة 23:23 (مكة المكرمة) الموافق 1437/12/8 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2016/9/9 الساعة 23:23 (مكة المكرمة) الموافق 1437/12/8 هـ

مؤشرات لتأجيل مفاوضات لافروف وكيري بشأن سوريا

كيري ولافروف يتوجهان إلى غرفة الاجتماعات بأحد فنادق جنيف (رويترز)
كيري ولافروف يتوجهان إلى غرفة الاجتماعات بأحد فنادق جنيف (رويترز)
لمح وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف إلى إمكان إرجاء محادثاته مع نظيره الأميركي جون كيري بشأن سوريا إلى الأسبوع المقبل. جاء ذلك بعد مفاوضات ماراثونية عقدها الجانبان طوال اليوم في جنيف.

من جهته أعرب المبعوث الدولي إلى سوريا ستفان دي ميستورا عن تفاؤله بنجاح المفاوضات الروسية الأميركية لاستئناف العملية السياسية.

ونقلت وكالة رويترز عن مسؤول كبير في وزارة الخارجية الأميركية قوله إنه "يتم العمل على المسائل الفنية بين الفريقين... لسنا في وضع يسمح لنا الآن بالقول إن كان التوصل لاتفاق نهائي ممكنا أم لا".

وفي برلين، أعرب وزير الخارجية الألماني فرانك فالتر شتاينماير عن اعتقاده بأن مفاوضات جنيف تمثل فرصة حقيقية للتوصل إلى هدنة، وأضاف أن الحديث كان يدور حول تطبيق هدنة لمدة تتراوح بين سبعة أيام وعشرة، ثم خفضت إلى يومين أو ثلاثة بسبب اختلاف المواقف بشأن عدة قضايا؛ مثل الأسس التي ستعتمد لتصنيف الفصائل على أنها معتدلة أو متطرفة.

وفي ندوة لمؤسسة "فريدريش أيبرت" الألمانية، وصف شتاينماير الهدنة بأنها "مفتاح" لإجراء المزيد من المحادثات، وأوضح أنه إذا لم يتم الاتفاق عليها فإن المعارضة المعتدلة ستنقصها شرعية العودة إلى المفاوضات.

دي ميستورا (يمين) في مؤتمر صحفي مشترك مع ستيفن أوبراين بجنيف (رويترز)

وفي وقت سابق من يوم الجمعة، قال دي ميستورا خلال مؤتمر صحفي مشترك مع ممثل الأمين العام للشؤون الإنسانية ستيفن أوبراين إن نجاح مفاوضات كيري ولافروف ستكون له تداعيات مهمة وفوائد، ولا سيما في وقف الأعمال العدائية، ما قد يسمح بإعادة إطلاق العملية السياسية.

أما أوبراين فقال إنه تجب المطالبة بهدنة تمتد 48 ساعة أسبوعيا لضمان إيصال المساعدات الإنسانية إلى المناطق المتضررة في سوريا، وذلك بغض النظر عن طبيعة المفاوضات والنقاشات الجارية بشأن الأوضاع هناك.

وكان مسؤولون أميركيون مرافقون لكيري قد قللوا من احتمال إمكان التوصل إلى اتفاق مع لافروف، وقالوا إن القضايا العالقة تنطوي على أمور فنية كثيرة وبالغة التعقيد، رغم إقرارهم بحدوث تقدم في محادثات الطرفين خلال الأسابيع الأخيرة.

ويعد اجتماع كيري ولافروف الثالث بينهما في غضون أسبوعين، كما أنهما تحدثا هاتفيا أكثر من مرة في محاولة لتقليص هوة الخلافات بينهما بشأن خطة سلام سورية يبدو أنها في مرحلة الإعداد حاليا.

المصدر : الجزيرة + وكالات

التعليقات