قال مراسل الجزيرة إن قوات الجيش الوطني باتت على مقربة من مطار صرواح بعد سيطرتها على تلة جديدة، في وقت تتواصل الاشتباكات العنيفة في المنطقة الواقعة غرب مأرب بين الجيش الوطني والمقاومة الشعبية من جهة والحوثيين وقوات الرئيس المخلوع علي عبد الله صالح من جهة أخرى.

وأضاف المراسل أن قوات المقاومة شنت فجر اليوم هجوماً من محورين لاستعادة مركز المديرية من مليشيا الحوثي، كما شنت طائرات التحالف العربي غارات على مواقع تتمركز فيها المليشيا.

وبدورها نقلت وكالة الأناضول للأنباء عن مصادر عسكرية أن الجيش والمقاومة تمكنا من استعادة تلة جبلية تمثل موقعا إستراتيجيا باتت معه مواقع الحوثيين مكشوفة وفي مرمى الجيش والمقاومة.

وأضافت المصادر التي فضلت عدم الكشف عن هوياتها أن "السيطرة على المطار ومن ثمّ مركز المديرية باتت مسألة وقت، وأن الطائرات والمدفعية تمشط المنطقة تمهيدا لاقتحامها".

وعن أهمية الاستيلاء على المطار الترابي في صرواح، أوضحت المصادر أن ذلك يعني "السيطرة على سوق صرواح والطريق العام بين العاصمة صنعاء ومحافظة مأرب، وأن خطوط إمداد ما تبقى من الحوثيين في شمالي صرواح سيتم قطعها بمجرد الوصول إلى المطار وسوق المديرية".

وكان الجيش اليمني أعلن الاثنين الماضي انطلاق عملية عسكرية أسماها "نصر 2" لتحرير باقي مناطق صرواح من قبضة المتمردين، وتضييق الخناق على الحوثيين الذين يسيطرون على العاصمة منذ أواخر سبتمبر/أيلول 2014. 

المصدر : الجزيرة + وكالات