أعلن الجيش التركي اليوم الجمعة أن ثلاثة من جنوده قتلوا إثر استهداف دبابة لهم شمالي سوريا، كما سقطت بولاية كيليس الحدودية قذيفة مصدرها الأراضي السورية دون أن تسبب خسائر. وذلك في حين تتواصل حركة عودة النازحين السوريين من تركيا إلى مدينة جرابلس.

وأكد الجيش التركي مقتل ثلاثة من جنوده وإصابة رابع جراء استهداف دبابة كانوا يستقلونها قرب بلدة الراعي بريف حلب الشرقي، مما يعني ارتفاع عدد قتلى الجيش التركي إلى سبعة، وذلك بعد 17 يوما من بدء عملية درع الفرات.

وفي وقت سابق، قالت وكالة أعماق التابعة لتنظيم الدولة الإسلامية إن عناصر التنظيم تمكنوا من تدمير دبابة تابعة للجيش التركي في قرية تل الهوى شرق بلدة الراعي على الحدود السورية التركية.

في هذه الأثناء سقطت قذيفة صاروخية صباح اليوم مصدرها الأراضي السورية في منطقة خالية بولاية كيليس التركية المتاخمة للحدود، وذكرت مصادر أمنية أنه لم تحدث خسائر في الأرواح أو الممتلكات، وأن قوات الأمن فرضت طوقا على مكان سقوط القذيفة.

وعادت إلى مدينة جرابلس بريف حلب اليوم قافلة مؤلفة من 200 لاجئ سوري كانوا يقيمون بولاية غازي عنتاب التركية، وذلك بعد استعادة الجيش السوري الحر السيطرة عليها من تنظيم الدولة بدعم تركي في إطار عملية درع الفرات.

وكان تنظيم الدولة قد شن أمس هجوما على جرابلس تسبب في قتل خمسة أشخاص على الأقل وإصابة 12 آخرين، وتم نقل الجرحى إلى غازي عنتاب لإسعافهم.

وقال التحالف الدولي لمحاربة تنظيم الدولة في موجز صحفي أمس إن "المنطقة العازلة" التي أنشأتها تركيا على حدود سوريا "مفيدة للغاية"، مشيرا إلى أن عملية درع الفرات ساهمت في تهيئة الظروف لطرد تنظيم الدولة من مدينة الرقة، التي تعد معقل التنظيم.

المصدر : الجزيرة + وكالات