أكد وزير الخارجية السعودي عادل الجبير دعم بلاده لرؤية المعارضة السورية الأخيرة، وانتقد ما وصفه بالسياسة الطائفية لإيران في المنطقة، في حين شدد على توافق بلاده مع تركيا بشأن الملف السوري.

وجدد الجبير -في محاضرة ألقاها في أنقرة- التزام المملكة العربية السعودية بدعم المعارضة عسكريا وسياسيا.

وكانت المعارضة قدمت الأربعاء الماضي في اجتماع لمجموعة أصدقاء سوريا عقد في لندن رؤية تتحدث عن عملية انتقال سياسي تبدأ بعملية تفاوض تمتد ستة أشهر، تليها مرحلة انتقالية تمتد عاما ونصف العام، وتتضمن تأسيس حكم انتقالي لا وجود فيه للرئيس السوري بشار الأسد أو من تلطخت أيديهم بالدم السوري.

كما جدد وزير الخارجية السعودي انتقاده لإيران وتدخلها في شؤون الدول الأخرى، موضحا أن التحدي الأكبر في المنطقة هو التمدد الإيراني والسياسات الطائفية التقسيمية والخطيرة على المنطقة، وفق تعبيره.

وفي الملف السوري، وصف الجبير الرئيس بشار الأسد بأنه "مغناطيس يجذب الإرهابيين"، مشددا على ضرورة إزاحته من أجل القضاء على ما يسمى الإرهاب.

وأشار الوزير السعودي إلى أن "هذا الشخص تسبب في مقتل ستمئة ألف شخص، وتهجير 12 مليونا من منازلهم، وتدمير بلد، ونحن نؤمن بشكل قطعي أنه لا دور للأسد في مستقبل سوريا، ويتوجب عليه الرحيل، وموقف تركيا متطابق مع هذا الموقف".

وحول العلاقات مع تركيا، أشار الجبير إلى أن البلدين تربطهما علاقة تحالف منذ عشرات السنين، وتتفقان في وجهات النظر حول سوريا، بدعم المعارضة المعتدلة، ومحاربة المذهبية والتطرف.

وفي معرض رده على أسئلة المشاركين حول عملية "درع الفرات"، جدد الجبير دعم بلاده لتركيا في عملياتها التي وصفها بالمهمة من أجل دحر تنظيم الدولة من سوريا، وأكد أن المقاتلات السعودية ستزيد طلعاتها الجوية من قاعدة إنجرليك الجوية من أجل ضرب مواقع التنظيم.

وشدد الجبير على أهمية إقامة منطقة آمنة في سوريا، مبينا أن المنطقة الآمنة ستخفف من عدد اللاجئين، وستزيد الضغط على نظام الأسد.

المصدر : وكالة الأناضول,الجزيرة