قال وزير الدفاع التركي فكري إيشق إن بلاده تساند العملية التي تهدف إلى طرد تنظيم الدولة الإسلامية من الرقة، وهي معقله الأساسي في سوريا، مشترطا ألا تكون وحدات حماية الشعب الكردية القوة الأساسية فيها، مشددا على أن تلك الوحدات لم تنسحب بعد من غرب الفرات.

ونقلت وكالة رويترز عن إيشق قوله "ما تصر تركيا وتركز عليه هو أن العمليات يجب أن تشنها القوات المحلية في المنطقة بدلا من الاعتماد على وحدات حماية الشعب وحدها"، مضيفا أن تركيا لن تسمح لوحدات حماية الشعب بتوسيع المناطق التي تسيطر عليها واكتساب القوة من خلال استخدام العمليات ضد تنظيم الدولة كذريعة.

وأكد إيشق أن وحدات حماية الشعب لم تنسحب بعد إلى الضفة الشرقية لنهر الفرات كما وعدت بعد الانتهاء من عملية دعمتها الولايات المتحدة لطرد تنظيم الدولة من منبج، لافتا إلى أن تركيا لن تسعى للمزيد من الأهداف بشأن منبج شريطة انسحاب الوحدات شرقا.

وجاءت تصريحات إيشق بعد اجتماع في لندن مع نظيره الأميركي آشتون كارتر الذي قال للصحفيين إن وحدات حماية الشعب عادت بالفعل إلى الجانب الشرقي من الفرات.

من جهتها، قالت وزارة الدفاع الأميركية في بيان إن الوزيرين ناقشا أيضا أهمية إشراك قوات المعارضة السورية في أي عملية لانتزاع الرقة من تنظيم الدولة، مضيفة أن كارتر أكد لنظيره التركي استمرار الدعم الأميركي لجهود تركيا بشأن تطهير حدودها من التنظيم.

وقال مراسل الجزيرة إن مئات من النازحين عادوا اليوم الخميس إلى مدينة جرابلس في ريف حلب الشرقي بعد أن تم تأمينها مع محيطها بشكل كامل من قبل المعارضة المسلحة، حيث سبق أن عاد قرابة 15 ألف مدني إلى المدينة منذ انتهاء المعارك فيها.

وكانت المعارضة قد أعلنت في وقت سابق أنها سيطرت بدعم تركي على خمس قرى في المنطقة الفاصلة بين مدينة جرابلس وبلدة الراعي بريف حلب الشرقي، وذلك في إثر اشتباكات مع تنظيم الدولة ضمن معركة درع الفرات.

المصدر : وكالات,الجزيرة