قال مراسل الجزيرة في حلب إن طفلةً توفيت وأصيب 127 -معظمهم أطفال- بحالات اختناق، جراء قصف طيران النظام السوري حي السكري جنوبي مدينة حلب شمال سوريا بغاز الكلور السام. يأتي ذلك بينما تتواصل الاشتباكات بين قوات النظام ومقاتلي المعارضة في الجزء الجنوبي من المدينة.

وأفاد ناشطون بوصول عشرات المختنقين بغاز الكلور إلى المستشفى، كما تحدثت هيئة الدفاع المدني السوري على صفحتها بموقع فيسبوك عن إصابة ثمانين شخصا بالاختناق.

ونشر الدفاع المدني تسجيلا مصورا يظهر أطفالا يُغمرون في الماء وهم يستخدمون أقنعة أوكسجين للتنفس.

وكان الدفاع المدني اتهم النظام السوري بالمسؤولية عن هجوم آخر بغاز الكلور في أغسطس/آب الماضي، وهي واقعة قالت لجنة التحقيق التابعة للأمم المتحدة بشأن سوريا إنها تحقق فيها.

وأظهر تحقيق للأمم المتحدة ومنظمة حظر الأسلحة الكيميائية الشهر الماضي أن القوات النظامية السورية مسؤولة عن هجومين بالغاز السام عامي 2014 و2015 شملا استخدام غاز الكلور.

كما أفاد مراسل الجزيرة بأن عدة مدنيين قتلوا وأصيب آخرون بجروح جراء قصف للنظام طال حي الشعار الذي تسيطر عليه المعارضة في حلب، وقال إن القصف على الحي طال أيضا مشفى الزهراء النسائي، مما أدى إلى خروجه عن الخدمة كليا.

اشتباكات
وفي سياق متصل، تتواصل الاشتباكات في جنوب حلب، حيث تحاول قوات النظام السيطرة على مزيد من المواقع وإبعاد المعارضة عن طريق الراموسة الذي كان يشكل خط الإمداد الوحيد للأحياء التي تسيطر عليها داخل المدينة.

وذكر مراسل الجزيرة في حلب أن جيش النظام يحاول التقدم أكثر فأكثر نحو أحياء المدينة الجنوبية، ليحكم حصاره بشكل كامل عليها ويمنع المعارضة المسلحة من أن تعود لفك الحصار عنها.

في المقابل تحاول قوات المعارضة المسلحة إعادة السيطرة على مجمع الكليات العسكرية الذي من خلاله تمت محاصرة مدينة حلب.

المصدر : الجزيرة