قالت مصادر في الشرطة العراقية إن خمسة عشر على الأقل من أفرادها قتلوا وأصيب ثلاثة عشر آخرون في تفجير سيارة ملغمة يقودها انتحاري من تنظيم الدولة الإسلامية استهدف رتلا للشرطة الاتحادية واللواء الأول المدرع بمحيط بلدة الرطبة غربي الأنبار.

وأسفر التفجير عن تدمير أربع عربات عسكرية، في وقت وصلت تعزيزات عسكرية عراقية إلى محيط البلدة.

وخضعت مدينة الرطبة منذ منتصف عام 2014 لسيطرة تنظيم الدولة، قبل أن تتمكن القوات العراقية بمساندة العشائر من استعادة السيطرة عليها قبل أربعة شهور، وتتولى تأمين المدينة قوات مشتركة بمساندة العشائر.

في سياق متصل، قالت مصادر أمنية عراقية إن قتلى وجرحى من الشرطة العراقية والحشد العشائري سقطوا في هجوم للتنظيم على مواقع وثكنات تابعة لهم في الكيلومتر 110 غرب الرمادي مركز محافظة الأنبار.

وفي بغداد، قال النقيب في الشرطة دحام المحمود إن مدنيين قتلا وأصيب خمسة آخرون بجروح بانفجار عبوة ناسفة على مقربة من سوق في قضاء المحمودية جنوبي بغداد.

وأضاف المحمود أن قوات الأمن فرضت طوقا حول محيط مكان التفجير وباشرت في التحقيق في الحادث الذي بات يتكرر بصورة شبه يومية في العاصمة العراقية.

ولم تعلن أية جهة مسؤوليتها عن هجوم بغداد، لكن السلطات العراقية عادة ما تتهم عناصر تنظيم الدولة بتنفيذ هجمات مشابهة.

الدخان الكثيف يتصاعد نتيجة احتراق آبار النفط (رويترز)

وفي الموصل، قال العقيد في شرطة نينوى أحمد الجبوري إن مدنيين قتلا وأصيب خمسة آخرون بجروح بسقوط قذائف هاون على ناحية القيارة (60 كلم جنوب الموصل).

وأوضح الجبوري أن القذائف سقطت في سوق المدينة بحي الشهداء وسط القيارة وعلى مقربة من مستوصف مركز الناحية.

وأشار إلى أن تنظيم الدولة أطلق القذائف من خلف تلال لقرى لا تزال تحت سيطرته في مناطق محيطة بالمدينة، مشيرا إلى أن الدخان الأسود المتصاعد من احتراق آبار النفط يحجب الرؤية عن معرفة مصدر إطلاق القذائف.

وكانت الحكومة العراقية أعلنت يوم 25 أغسطس/آب الماضي استعادة القيارة التي كان يسيطر عليها تنظيم الدولة بعد عمليات عسكرية تمكنت من خلالها القوات العراقية من اقتحامها وتحريرها خلال ثلاثة أيام.

المصدر : وكالة الأناضول,الجزيرة