عبد الحميد بن محمد-الجزائر

أثار نشر فيديو لمعلمة جزائرية شابة مع تلاميذها داخل أحد الأقسام في محافظة باتنة شرقي البلاد جدلا واسعا وردود فعل متباينة بين مؤيد وممتدح لما قامت به المعلمة ورافض ومنتقد له.

وتظهر المعلمة صباح بودراس في فيديو سيلفي وهي تسأل تلاميذها في المستوى الابتدائي عن اللغة العربية، وتقول لهم إنها اللغة الأكثر ثراء في العالم، وإنها لغة أهل الجنة، وإن لسانهم لن يكون هذا العام سوى عربي.

عقب ساعات فقط من نشر الفيديو اندلع جدل أيديولوجي وسياسي عبر مواقع التواصل الاجتماعي، حيث لم يتردد البعض في اتهام المعلمة بالأصولية والتطرف، وتصوير الأطفال دون إذن أوليائهم، بينما أثنى آخرون على طريقة تدريس المعلمة التي وصفوها بالمبتكرة والحديثة وإنها تتفاعل مع تلاميذها، وتساءلوا إن كانت ستهاجم لو تكلمت بالفرنسية أو غيرها.

وفي ردها على سؤال يتعلق بتصرف المعلمة، وصفت وزيرة التربية نورية بن غبريت في مؤتمر صحفي عقدته أمس الثلاثاء الفيديو بأنه "كارثة"، وتوعدت بفتح تحقيق لمعرفة ملابسات نشره.

ونوهت إلى عدم أحقية المعلمة في تصوير التلاميذ داخل قاعات التدريس، قبل أن تطالب باحترام أخلاقيات التعليم، ولم تستبعد أن تعرض المعلمة على مجلس تأديب.

وأظهر تسجيل لمؤتمر صحفي عقدته وزيرة التربية أثناء تفقدها مؤسسات تعليمية في العاصمة الجزائر حديثها وهي تنتقد المعلمة بودراس باللغة الفرنسية. 

المصدر : الجزيرة