تمكن الجيش الوطني اليمني والمقاومة الشعبية من السيطرة على ثلاثة مواقع جبلية، يطل أحدها على مطار صرواح غربي مأرب (شمال شرق صنعاء) كانت قوات الرئيس المخلوع علي عبد الله صالح ومليشيا الحوثي تتمركز فيها.

وقتل خلال المعركة خمسة جنود من الجيش الوطني وجرح آخرون، في حين سقط العشرات من مليشيا الحوثي وقوات صالح بين قتيل وجريح.

وقالت مصادر محلية إن الجيش الوطني والمقاومة الشعبية باتا على بعد كيلومترين تقريبا من منطقة مطار صرواح. وسيمكّن وصولهما إلى المنطقة من قطع طرق إمدادات ما تبقى من جبهة صرواح. 

وأفادت مصادر محلية بأن الآلاف من الجيش والمقاومة وبإسناد جوي ومدفعي من قوات التحالف العربي شنوا هجومهم الكبير من عدة محاور بهدف إسقاط مركز المديرية الذي يتحصن داخله مسلحو الحوثي وصالح.

وقال الجيش اليمني إن الحوثيين زرعوا آلاف الألغام داخل الجبال والوديان المحيطة بصرواح للحيلولة دون تقدم جنوده، الأمر الذي دفعه لإرسال فرق فنية متخصصة في نزع الألغام وتأمين الطرقات للجنود المشاة، كما شقت طرقات بديلة لمرور الآليات والعربات إلى المناطق الأمامية.

وتكمن الأهمية الإستراتيجة لصرواح في أنها ملاصقة لمديرية خولان التابعة لمحافظة صنعاء

اشتباكات
وبموازاة ذلك تواصلت الاشتباكات بين المقاومة ومليشيا الحوثي وقوات صالح في منطقة الصبيحة بمحافظة لحج جنوبي اليمن، على طول السلسلة الجبلية المحاذية لمنطقة الوازعية في تعز.

وقال شهود عيان إن الطرفين استخدما أسلحة متنوعة في هذه الاشتباكات التي تعد الأعنف منذ اندلاع الحرب في هذه الجبهات، حيث يسعى الحوثيون وقوات صالح للتقدم والسيطرة على مواقع للمقاومة.

وفي جبهة كهبوب، قال شهود عيان إن اشتباكات أشد ضراوة اندلعت بين الطرفين، وأغارت طائرات التحالف العربي على مواقع تتحصن فيها مليشيا الحوثي.

المصدر : الجزيرة