بدأ اليوم الثلاثاء في العاصمة الأردنية عمّان اجتماع رؤساء كنائس الشرق الأوسط لبحث واقع وتحديات مسيحيي المنطقة، في ظل الأوضاع الراهنة سياسيا واقتصاديا واجتماعيا.

ويبحث الاجتماع الذي يستمر ثلاثة أيام مشكلة الهجرة القسرية ونزوح المسيحيين في البلدان التي شهدت نزاعات مسلحة وصراعات طائفية.

ومن المقرر أن يصدر المؤتمر بعد غد الخميس بيانا ختاميا يتضمن توصيات عملية للسنوات الأربع القادمة.

وقالت مديرة مكتب مجلس كنائس الشرق الأوسط في الأردن وفاء القسوس إن المرحلة التي يحدث فيها اجتماع الجمعية العمومية الحادية عشرة للمجلس، تشكل حدثا تاريخيا على أكثر من مستوى.

وأضافت القسوس في لقاء مع الجزيرة أن احتضان الأردن والملك عبد الله الثاني للمؤتمر يمثل أهمية كبيرة في زمن يحتاج فيه رؤساء الكنائس إلى مظلة تجمعهم، وسط التحديات التي تواجه مسيحيي الشرق الأوسط من هجرة قسرية وغيرها في بلدان المنطقة.

واعتبرت أن احتضان الأردن للمؤتمر واستقباله لأول مرة منذ سنوات طويلة 21 رئيس كنيسة في كل منطقة الشرق الأوسط، تثبيت للهوية المسيحية في المنطقة، ورسالة للمحبة وقبول الآخر والحوار المريح بين الأديان.

المصدر : الجزيرة