أعلنت وسائل إعلام إيرانية مقتل ضابطين في الحرس الثوري وقيادي في قوات التعبئة (الباسيج) خلال مواجهات في سوريا.

وأشارت إلى أن الضابطين هما أكبر نظري وحسين علي خاني قد قتلا أثناء "أداء مهام استشارية في سوريا".

كما أكدت المصادر ذاتها مقتل عادل سعد وهو قائد قوات الباسيج في منطقة دزفول الإيرانية، وذلك خلال مواجهات مع ما أسمتها "الجماعات التكفيرية" في حلب.

وبهذا يرتفع عدد العسكريين الإيرانيين القتلى في سوريا إلى 304 منذ أكتوبر/تشرين الأول الماضي.

وكان ضابط برتبة بريغادير جنرال من الحرس الثوري الإيراني قتل خلال معارك في حلب، حسبما أوردت وكالة رويترز نقلا عن مواقع إخبارية إيرانية الأربعاء الماضي.

وقال موقع وكالة تسنيم الإخباري إن أحمد غلامي قتل الثلاثاء على أيدي "إرهابيين تكفيريين". وأشار الموقع إلى أن غلامي كان قائدا عسكريا خلال الحرب العراقية الإيرانية في الثمانينيات وشارك في عدد من المعارك "الفارقة"، وكان قد تقاعد قبل التوجه إلى سوريا.

ونقل الموقع عن زميل لغلامي في الجيش يدعى أكبر باقري دولابي أنه "نظرا للخبرة الكبيرة التي اكتسبها في الجيش فقد ذهب إلى سوريا والعراق وتولى مسؤولية تدريب بعض القوات".

وتقاتل إيران وحلفاؤها الشيعة وبينهم مقاتلون من أفغانستان وحزب الله اللبناني لدعم الرئيس السوري بشار الأسد.

المصدر : الجزيرة + رويترز