يعتبر اللاجئون الفلسطينيون في لبنان موسم الحج "فرصة نادرة" لملاقاة أقارب لهم يقيمون في وطنهم فلسطين المحتلة، ويقولون إن فرحتهم تكتمل أيضا بأداء فريضة الحج.

فقد بدت مشاعر الفرح والشوق تمتزج في ملامح وجوه الحجاج الفلسطينيين في مطار بيروت قبيل توجههم إلى المملكة العربية السعودية، فمنهم من سيلتقون للمرة الأولى في حياتهم أقاربهم المقيمين في الأراضي الفلسطينية المحتلة.

الحاجة أم إبراهيم من مخيم برج البراجنة للاجئين الفلسطينيين في بيروت، تقول إنها ولدت في بيروت قبل 62 عاما ولم تلتق أيًّا من أقاربها، وإنها للمرة الأولى ستجتمع خلال أداء مناسك الحج مع خالها وزوجته، وزوجة خالها الثاني وعددا من أهلها في فلسطين، معتبرة هذا الحج "فرصة جميلة" كانت تنتظرها بشوق.

وهذه الفرحة التي ملأت قلب أم إبراهيم، ارتسمت معالمها على ملامح الحاجة صبيحة درويش سليمان من مخيم نهر البارد شمالي لبنان.

وتقول هذه الحاجة "أشعر بفرحة لا يمكن وصفها، ولم أشعر بها من قبل".

ولجأت مئات الآلاف من الفلسطينيين إلى لبنان بعد مهاجمة العصابات الصهيونية عام 1948 لقراهم ومدنهم في فلسطين التاريخية. وبعد مرور 68 عاما لا يزال حوالي 460 ألف لاجئ فلسطيني يقيمون في 12 مخيما في لبنان، بحسب الأمم المتحدة.

المصدر : وكالة الأناضول