قالت وكالة أعماق التابعة لـ تنظيم الدولة الإسلامية إن التنظيم هاجم مقرا للجيش العراقي قرب بلدة الرطبة غربي العراق مما أسفر عن مقتل تسعة جنود.

وأضافت الوكالة أن مسلحين من التنظيم اقتحموا في وقت مبكر اليوم المقر الذي يقع عند الكيلو سبعين قرب منطقة عكاشات شمال مدينة الرطبة غربي محافظة الأنبار. وتابعت أن منفذي الاقتحام دمروا ثماني عربات مختلفة الأنواع، واستولوا كذلك على أسلحة وذخائر.

ويشن التنظيم باستمرار هجمات على مواقع عسكرية بمحافظة الأنبار، وأسفر هجوم استهدف السبت الماضي ثكنات للأمن بمحيط الرطبة عن مقتل 12 عنصرا من قوات الأمن العراقية، كما أصيب ثلاثون آخرون.

وقتل السبت والأحد 18 من عناصر تنظيم الدولة في غارات نفذتها طائرات التحالف الدولي على تجمعات لمسلحي التنظيم على أطراف مدينة حديثة، وفق ما نقل مراسل الجزيرة بمدينة أربيل عن مصادر مقربة من التنظيم.

وأرسلت القوات العراقية تعزيزات إلى قاعدة عين الأسد الجوية قرب بلدة البغدادي وإلى بلدة هيت غرب الرمادي، استعدادا لهجوم واسع يستهدف طرد مسلحي التنظيم من جزيرتي البغدادي وهيت.

ولا يزال تنظيم الدولة يسيطر على بعض البلدات والقرى وسط وغربي الأنبار، في حين خسر في وقت سابق من هذا العام مدينتي الرمادي والفلوجة.

الجعفري: القانون الذي يطالب به العراق يجب أن يستهدف تجفيف منابع الإرهاب (رويترز-أرشيف)

دعم دولي
من جهة أخرى، دعا وزير الخارجية العراقي إبراهيم الجعفري المجتمع الدولي للوقوف إلى جانب العراق في حربه التي يخوضها ضد تنظيم الدولة الإسلامية.

وطالب الجعفري -خلال لقائه ممثل الأمين العام لـالأمم المتحدة في العراق- بالعمل على دعم مبادرة بغداد بـ"إصدار قانون أممي يجرم الفكر التكفيري" ويعمل على تجفيف منابع الإرهاب.

وأشار الوزير إلى "ضرورة العمل على مواجهة فكر الإرهاب وخطابه والدول التي تدعمه وتموله". وتأتي تصريحات الجعفري بينما تتواصل الاستعدادات لعملية عسكرية محتملة يتوقع أن تبدأ قبل نهاية العام بإسناد أميركي لطرد تنظيم الدولة من مدينة الموصل بمحافظة نينوى شمالي العراق.

وقال متحدث باسم وزارة الدفاع أمس إن طائرات حربية عراقية ألقت آلاف المنشورات فوق مناطق في الشرقاط التابعة لمحافظة صلاح الدين (100 كلم تقريبا جنوب الموصل) تدعو السكان إلى الخروج فورا من المدينة تمهيدا لبدء عملية عسكرية ضد تنظيم الدولة الذي يسيطر على الشرقاط منذ منتصف 2014.

المصدر : الجزيرة