قالت وزارة الخارجية الإيرانية إن الخلاف مع تركيا بشأن الأزمة السورية ما زال قائما، منددة بالتدخل العسكري التركي في شمال سوريا، بينما طالب الرئيس التركي رجب طيب أردوغان مجددا بإقامة "منطقة آمنة" في سوريا لحماية المدنيين من القتال ووقف تدفق المهاجرين.

وقال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية بهرام قاسمي إن "موضوع سوريا يمكن أن يكون ملف بحث بين إيران وتركيا، وبالتأكيد لحد الساعة ليست لدينا الرؤية نفسها"، مؤكدا صعوبة التوصل إلى حل سياسي خلال مدة وجيزة. 

وتعليقا على دخول القوات التركية إلى الشمال السوري، قال قاسمي إن أي مواجهة للإرهاب لا يمكن أن تكون إلا بموافقة من النظام في دمشق، مضيفا "بالطبع تركيا أعلنت أنها أبلغت عددا من الدول بالعملية العسكرية قبل انطلاقها".

من جهته، قال أردوغان اليوم الاثنين إنه حث نظيريه الأميركي باراك أوباما والروسي فلاديمير بوتين على إقامة منطقة آمنة في سوريا حتى تكون هناك منطقة خالية من القتال لسكان سوريا، وقال إنها ستساعد على وقف تدفق المهاجرين، وذلك على هامش قمة مجموعة العشرين في الصين.

وأضاف أن التدخل التركي في سوريا يهدف إلى طرد تنظيم الدولة الإسلامية من المناطق الواقعة على حدود تركيا وضمان ألا توسع وحدات حماية الشعب الكردية نفوذها في المنطقة.

وفي الـ24 من الشهر الماضي أعلنت تركيا بدء عملية عسكرية ضد مواقع لتنظيم الدولة في جرابلس شمال سوريا، حيث توغلت دباباتها هناك، كما قصفت المدفعية والطيران التركيان مواقع التنظيم في المدينة، وذلك بدعم من التحالف الدولي بقيادة واشنطن.

المصدر : الجزيرة + وكالات