أجرى وفد إيراني محادثات في مدينة السليمانية بإقليم كردستان العراق، سعيا للحيلولة دون تصاعد الأزمة داخل حزب الاتحاد الوطني الكردستاني بين برهم صالح وكوسرت رسول نائبي زعيم الحزب جلال الطالباني والتيار الذي تتزعمه زوجته هيرو إبراهيم أحمد.

وأفضت هذه الأزمة التي تفجرت بين الطرفين إلى تشكيل نائبي الطالباني جناحا جديدا للحزب أطلقا عليه "مركز القرار" للوقوف في وجه ما سموه هيمنة زوجته على أموال الحزب ومقدراته، وعلى حركة السوق أيضا، وأثارت قلق التجار على مصير أعمالهم ومستقبلهم.

ويأمل الإيرانيون -الذين وصلوا السليمانية على عجل- تدارك انهيار البيت الداخلي للحليف الأقرب في الإقليم، لكنهم حتى الآن لم يفلحوا في ذلك، بينما يتصاعد في الشارع قلق واضح من مغبة تطور هذه الأزمة السياسية إلى صدام بين طرفيها.

وأكد عضو الهيئة العليا لتنظيمات الحزب سليمان يونس أن الوفد الإيراني يحاول وضع اللمسات الأخيرة على اتفاق بين الطرفين على تشكيل لجنة رئاسية للحزب.

وقال يونس إن الحزب يعاني مشكلة في اتخاذ القرار، مضيفا "نريد أن يدار الحزب بطريقة جماعية ويعود حزبا جماهيريا وليس عائليا كما هي حاله الآن".

 

المصدر : الجزيرة