تبذل السعودية جهودا كبيرة لتعزيز إدارة حركة الحشود ومنع تكرار حوادث التدافع في موسم الحج، عبر تحديد مسارات وبوابات إلكترونية وتوزيع أساور إلكترونية على الحجاج واستخدام مزيد من كاميرات المراقبة.

وأجرى آلاف من الموظفين الحكوميين وأفراد الأمن والمسعفين تدريبات في الإعداد للحج، ووقفة عرفات يوم الأحد المقبل.

وتقول المملكة إنها ستنشر المزيد من العاملين، وإنها زادت التنسيق مع الدول التي ترسل بعثات حج لضمان التزام الحجاج بالمواعيد المتفق عليها لأداء المناسك، كما تم تركيب مئات من كاميرات المراقبة الجديدة في الحرم المكي.

ونقلت رويترز عن المتحدث باسم وزارة الداخلية منصور تركي قوله إن تنظيم المواعيد هو الجزء الأهم في برنامج الحج. وأضاف أن هذا هو الأمر الذي انصب عليه التركيز لضمان التزام الحجاج بالمواعيد فور وصولهم.

بوابات إلكترونية
وقالت صحيفة الشرق الأوسط الشهر الماضي إن هيئة تطوير مكة المكرمة والمشاعر المقدسة حددت مسارات وبوابات إلكترونية لإدارة الحشود المتجهة إلى رمي الجمرات لمنع وقوع حوادث التدافع.

وتوزع المملكة أساور إلكترونية على الحجاج لتتمكن من تتبع حركة الحشود والحصول على إنذار مبكر ببدء التكدس.

وقالت السعودية إنها لن تتسامح مع أي محاولة لتسييس الحج في تصريحات اعتُبر أنها موجهة إلى إيران التي قالت في مايو/أيار إنها لن ترسل حجاجا هذا العام.

ويجتذب موسم الحج نحو مليوني مسلم لأداء الشعائر في مكة كل عام، وتعرض الحج لكارثة عام 2015 حيث توفي 769 شخصا في التدافع وهو أعلى معدل وفيات في الحج منذ التدافع الذي وقع عام 1990.

المصدر : رويترز