قال مراسل الجزيرة من غرب جرابلس محمد عيسى إن دبابات وآليات عسكرية تركية عبرت الحدود باتجاه بلدة الراعي السورية بريف حلب الشرقي، لدعم المعارضة المسلحة في هجوم على مواقع تنظيم الدولة الإسلامية.

وذكر مراسل الجزيرة أن هذه الخطوة لدعم الجيش السوري لاستكمال المرحلة الثانية من معركة درع الفرات، وذلك بعد أن سيطر الجيش الحر التابع للمعارضة المسلحة بدعم تركي واسع على عدة قرى في المنطقة المحاذية للشريط الحدودي.

وأوضح المراسل أن المسافة التي تفصل المعارضة المسلحة عن السيطرة على كامل الشريط الحدودي تقدر بعشرة كيلومترات فقط من ضمنها بلدة الغندورة.

وتمكن الجيش الحر من تحقيق هذا التقدم بتمهيد جوي ومدفعي من قبل الجيش التركي، تلاه هجوم مباغت على مواقع التنظيم الواقعة إلى الشرق والجنوب من بلدة الراعي، فتمت السيطرة على قرى الوقف والنهضة والمثمثنة وأثرية، بالإضافة إلى مواقع أخرى.

وفي الجهة الأخرى الواقعة إلى الغرب من مدينة جرابلس، شن الجيش الحر وبدعم تركي أيضا هجوما واسعا على مواقع  التنظيم، سيطر إثره على قرى عرب عزة والفرسان وليلوة ورأس الجوز، فوصلت الاشتباكات إلى مشارف بلدة الغندورة التي تقع في منتصف المسافة بين جرابلس والراعي، والتي تعد أكبر بلدة يسيطر عليها التنظيم في المنطقة الحدودية.

وقال مراسل الجزيرة إنه وبعد أن تكمل المعارضة المسلحة سيطرتها على كامل الشريط الحدودي تكون المرحلة الثانية من معركة درع الفرات قد انتهت، بينما يتوقع أن تكون المرحلة الثالثة في اتجاه مدينة الباب، وفق ما تفيد مصادر من المعارضة المسلحة.

وكان الجيش الحر قد استقدم تعزيزات كبيرة لقواته الموجودة في بلدة الراعي من مناطق سيطرتِه في ريف حلب الشمالي، بهدف إحكام السيطرةِ على الأراضي التي يسيطر عليها تنظيم الدولة الإسلامية بالمنطقة المتاخمة للشريط الحدودي، من الراعي غربا وصولا إلى جرابلس شرقا.

المصدر : الجزيرة