شهدت العاصمة الأردنية عمان اليوم الجمعة مسيرة شعبية حاشدة تندد باتفاقية استيراد الغاز التي جرى توقيعها مؤخرا مع إسرائيل وتطالب بإسقاطها.

وانطلقت المسيرة من أمام المسجد الحسيني وصولا إلى ساحة النخيل، بمشاركة آلاف الأردنيين. وردد المتظاهرون هتافات تعتبر الاتفاقية مدخلا لتبعية اقتصادية أردنية لإسرائيل.

ورفع المشاركون لافتات كتب عليها "ينتهكون الأقصى ونشتري منهم الغاز" و"لا لتمويل الكيان الصهيوني من جيب المواطن الأردني" و"غاز العدو ليس فقط احتلالا هو سرقة حقوق الشعب الفلسطيني" و"العالم يقاطع والأردن يوقع" وغيرها من الشعارات المنددة والرافضة للاتفاقية.

كما شهدت عدة محافظات أردنية مظاهرات مشابهة. وكانت الحكومة الأردنية قد بررت لجوءها للغاز الإسرائيلي بانخفاض أسعاره وعدم توفر البدائل.

ووقع الأردن وإسرائيل الاثنين الماضي اتفاقية تستورد بموجها عمّان الغاز الطبيعي من حقل "لفيتان البحري" قبالة السواحل الإسرائيلية، وفق ما أوردته الإذاعة العبرية العامة.

وقالت الإذاعة إن الصفقة "تنص على تزويد الأردن بنحو 45 مليار متر مكعب من الغاز على مدار 15 عاما بقيمة عشرة مليارات دولار أميركي".

من جهتها، قالت شركة الكهرباء الوطنية الأردنية في بيان سابق لها، إنها وقعت مع شركة نوبل إنيرجي الأميركية (المطورة لحوض غاز شرق البحر المتوسط) اتفاقية تزويد 40% من احتياجات الشركة من الغاز الطبيعي المسال لتوليد الكهرباء في المملكة.

وتساهم الاتفاقية، وفق البيان، بتخفيض التكلفة على شركة الكهرباء الوطنية، تجنبا لارتفاعات حادة في التعرفة الكهربائية على المستهلكين خلال السنوات المقبلة.

وكانت لجنة حماية الوطن ومقاومة التطبيع الأردنية اعتبرت أن اتفاقية شراء الغاز من إسرائيل "غير شرعية ومخالفة للدستور".

وخرجت خلال العامين الماضيين مسيرات في العاصمة عمان ترفض أية مفاوضات أردنية لاستيراد الغاز الإسرائيلي.

المصدر : وكالة الأناضول,الجزيرة