أعلن الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون الجمعة أنه سيشكل لجنة للتحقيق في هجوم دموي استهدف قافلة للمساعدات الإنسانية في مدينة حلب السورية، وقع في 19 سبتمبر/أيلول.

وحث بان كي مون كل الأطراف على التعاون الكامل مع اللجنة من أجل تحديد الجهة المسؤولة عن الهجوم الذي خلف 18 قتيلا.

وقال ستيفان دوجاريك المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة إن "مجلس التحقيق سيتحرى وقائع الحادث ويقدم تقريرا للأمين العام عند الانتهاء من عمله"، وأضاف -في بيان- أن بان سيراجع التقرير ويقرر الخطوات التالية التي ينبغي اتخاذها.

وقال إن "الأمم المتحدة تبحث خيارات فتح تحقيق مستقل في الهجوم على قافلة المساعدات في حلب، ونحتاج الوصول لموقع الهجوم".

يذكر أن القافلة الإنسانية التابعة للأمم المتحدة والهلال الأحمر السوري تعرضت لهجوم في بلدة أورم الكبرى في غرب محافظة حلب.

وكانت القافلة المكونة من 31 شاحنة تنقل مساعدات إلى 78 ألف شخص في البلدة. وقد احترقت 18 شاحنة منها والتهمت النيران مستودعا للهلال الأحمر السوري.

وتتهم المعارضة السورية والدول الغربية روسيا بمهاجمة القافلة الإنسانية، لكن موسكو نفت أي علاقة لها بالهجوم.

وفي سياق متصل، طالب منسق الإغاثة في حالات الطوارئ بالأمم المتحدة ستيفن أوبراين القوى الكبرى بالعمل على التوصل لهدنة إنسانية مدتها 48 ساعة كحد أدنى، لإيصال المساعدات إلى شرق مدينة حلب.

واعتبر -في تصريحات اليوم الجمعة- أن انهيار محادثات السلام بين الولايات المتحدة وروسيا بشأن سوريا سيعطل جهود توفير المساعدات التي تقوم بها المنظمة الدولية.

المصدر : الجزيرة + وكالات