أكد رئيس إقليم كردستان العراق مسعود البارزاني أهمية تحديد الأولويات فيما يتعلق باستعادة مدينة الموصل، والتجهيز لمرحلة ما بعد تنظيم الدولة الإسلامية.

وأكد البارزاني في لقاء جمعه مع عمار الحكيم رئيس التحالف الوطني الذي يضم القوى السياسية الشيعية العراقية أمس الخميس أنه لا خلاف على أن تحرير الموصل يأتي على رأس الأولويات، وأن الخطط وصلت إلى مرحلة الجاهزية، مشددا على "أهمية الجهد المشترك لمرحلة ما بعد تنظيم الدولة".

وقال البارزاني إنه تم الاتفاق بين وزارتي الدفاع العراقية والبشمركة على وضع خطة عسكرية شاملة بشأن استعادة الموصل. وأضاف أن الخطة العسكرية جاهزة تقريبا، وسيكون لمرحلة ما بعد التحرير تنسيق وتعاون كامل بين بغداد وأربيل لحل أي مشكلات طارئة.

وفي سياق متصل، أعلن رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي بعد لقائه مع البارزاني أن "غاية" العمليات العسكرية في الموصل يجب أن تكون تحرير المواطن وتقليل الخسائر بين المدنيين والقوات العراقية.

ويسيطر تنظيم الدولة على الموصل منذ يونيو/حزيران 2014، وهي أول مدينة يسيطر عليها قبل أن يجتاح شمال البلاد وغربها.

وتفيد آخر التقديرات التي وزعتها وزارة الدفاع الأميركية بأن ما بين ثلاثة آلاف و4500 مقاتل من تنظيم الدولة موجودون بالموصل في الوقت الراهن.

ومنذ مايو/أيار الماضي بدأت الحكومة العراقية الدفع بحشود عسكرية قرب الموصل ضمن خطط لاستعادة السيطرة عليها من تنظيم الدولة، وتقول الحكومة إنها ستستعيد المدينة من التنظيم قبل نهاية العام الحالي.

وتشارك طائرات مقاتلة بريطانية وفرنسية ضمن حملة التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة ضد تنظيم الدولة في العراق وسوريا.

وفي وقت سابق، ألمح مسؤولون أميركيون كبار إلى أن معركة الموصل قد تبدأ في أكتوبر/تشرين الأول المقبل، لكن قبل أن تتمكن القوات العراقية من استعادة السيطرة على المدينة هناك سلسلة من التعقيدات العسكرية والسياسية والإنسانية تشكل تحديات شتى.

المصدر : وكالات,الجزيرة