قالت الخارجية الروسية إن الوزير سيرغي لافروف أبلغ نظيره الأميركي جون كيري استعداد موسكو لمواصلة التعاون بشأن سوريا، في حين قالت الخارجية الأميركية إن من الصعب الاعتقاد بجدوى عملية دبلوماسية حاليا في ضوء الأحداث على الأرض.

وأضاف بيان للخارجية الروسية أن لافروف أكد هاتفيا لكيري استعداد روسيا لبحث خيارات إضافية لتطبيع الوضع في حلب.

وكان لافروف أشار إلى أن الولايات المتحدة لم تستطع حتى الآن -أو لا تريد- الفصل بين المعارضة السورية ومن وصفهم بـ"الإرهابيين" في حلب، على حد قوله. وأضاف أن روسيا توصلت إلى استنتاج مُفاده أن هدف الولايات المتحدة منذ البداية كان حماية جبهة فتح الشام، وتركها إلى الخطة "ب".

كما اعتبر تصريحات الخارجية الأميركية بشأن العواقب المحتملة لعملية موسكو في سوريا تهديدا غير مقبول، وطالب الجهات التي تتهم روسيا بقصف المدنيين في سوريا بتقديم أدلة على ذلك.

في المقابل، قالت الخارجية الأميركية إن من الصعب مواصلة الاعتقاد بجدوى عملية دبلوماسية بشأن سوريا حاليا في ضوء الأحداث على الأرض، وأضافت أن "واشنطن لم تغلق باب التعاون الدبلوماسي مع روسيا حول سوريا لكننا على وشك ذلك".

تحقيق أممي
من ناحية أخرى، أعلنت الأمم المتحدة الجمعة أنها شكلت لجنة تحقيق في الهجوم الأخير الذي استهدف قافلة إنسانية في سوريا.

وقال المتحدث باسم الأمم المتحدة ستيفان دوجاريك في بيان إن "مجلس التحقيق سيتحرى وقائع الحادث ويقدم تقريرا للأمين العام عند الانتهاء من عمله. سيراجع الأمين العام التقرير ويقرر الخطوات التالية التي ينبغي اتخاذها".

وأسفر الهجوم عن مقتل 18 شخصا على الأقل في 19 سبتمبر/أيلول في أورم الكبرى الواقعة غرب محافظة حلب في شمال سوريا، واتهمت واشنطن به موسكو التي نفت أي مسؤولية عن الهجوم.

المصدر : الجزيرة + وكالات