أكد عضو الهيئة العليا لتنظيمات حزب الاتحاد الوطني الكردستاني سليمان يونس وصول وفد إيراني إلى مدينة السليمانية شمال العراق سعيا للحيلولة دون تصاعد الأزمة الناشبة بين برهم صالح وكوسرت رسول نائبي الأمين العام للحزب جلال الطالباني والتيار الذي تتزعمه زوجته.

وقال يونس إن الحزب يعاني مشكلة في اتخاذ القرار، مضيفا "نريد أن يدار الحزب بطريقة جماعية ويعود حزبا جماهيريا وليس حزبا عائليا كما هي حاله الآن".

يأتي ذلك في وقت لا تزال فيه الأوضاع متوترة داخل السليمانية بعد إعلان صالح ورسول تشكيل مركز للقرار ينفي الشرعية عن أي قرار يتخذ خارجه، متهميْن هيرو إبراهيم أحمد زوجة الطالباني بالهيمنة على أموال الحزب ومقدراته.

وقال المسؤولان في الحزب في بيان إن أي قرار يتخذ خارج هذا المركز لن يكون شرعيا أو ملزما، مشيرين إلى أن ما وصفاها بمجموعة محتكرة تحولت من قوة مناضلة صاحبة برامج للتنمية والعدالة إلى قوة مهملة وبعيدة عن طموحات المواطنين.

كما شدد البيان على "ضرورة توفير الأرضية المناسبة لعقد مؤتمر شرعي للحزب بعيدا عن التزوير، وكذلك رفض القرارات والإجراءات التي أصبحت محل تشويه لمؤسسات الحزب".

وجاء هذا التطور ردا على ما قالا إنها هيمنة من زوجة الطالباني على قرار الحزب ومقدراته، وذلك بعد أن ألم بالرئيس العراقي السابق المرض وأقصاه عن السياسة.

ويقول معارضوها في الحزب إنها حولته إلى ملكية عائلية بسيطرتها على أمواله ومناصبه وقراراته، وهو ما دعاهم إلى تشكيل مركز للقرار.

المصدر : الجزيرة + وكالات