قال ولي العهد السعودي الأمير محمد بن نايف -اليوم الخميس- إن تركيا دولة شقيقة لبلاده، وشدد على ضرورة تقوية التنسيق بينهما وتعزيز العمل المشترك لحاجة كل منهما للآخر.

وأكد ولي العهد السعودي خلال اجتماع في أنقرة مع رئيس الوزراء التركي بن علي يلدرم، "أن "الاستهداف واضح ولا يختلف عليه اثنان".

ومن المقرر أن يجتمع ولي العهد السعودي الجمعة مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان لاستكمال المباحثات بين الجانبين.

وكان ولي العهد السعودي وصل وفي وقت سابق إلى العاصمة التركية أنقرة، حيث استقبله بن علي يدرم. واجتمع الرجلان في وقت لاحق مع دبلوماسيين بينهم وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو.

ومن المقرر أن يعقد ابن نايف لقاءات منفصلة مع وزيري الخارجية والداخلية التركيين، ورئيس جهاز الاستخبارات التركي.

ويناقش ولي العهد السعودي مع المسؤولين الأتراك العلاقات الثنائية والتجارية بين البلدين، إضافة إلى بحث ملفات إقليمية، وعلى رأسها الأزمة في سوريا والعراق.

وأوضح الديوان الملكي السعودي أن الزيارة جاءت استجابة لدعوة موجهة من الرئيس التركي وبناء على توجيه من الملك سلمان بن عبد العزيز.

وقال السفير السعودي في أنقرة عادل مرداد إن ولي العهد سيتناول مع المسؤولين الأتراك العلاقات الثنائية والتطورات في المنطقة وملف مكافحة "الإرهاب" والوضع الإنساني في سوريا.

وأضاف مرداد -في حوار مع صحيفة "المدينة" السعودية- أن "المملكة تتفق مع تركيا على مبدأ المحافظة على سلامة أراضي العراق ووحدته الوطنية، وعلى ضرورة تفعيل الحل السياسي وتحقيق التوافق والمصالحة".

يذكر أن ابن نايف التقى أردوغان في 21 سبتمبر/أيلول على هامش أعمال الدورة السنوية الـ71 للجمعية العامة للأمم المتحدة، حيث بحثا تطورات الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط، وموقف البلدين منها إلى جانب وجه التعاون بين البلدين وخصوصا في المجال الأمني.

المصدر : الجزيرة + وكالات