تواصل السفينة زيتونة التي تقل ناشطات لكسر الحصار على غزة رحلتها بعد تجاوزها ظروفا جوية صعبة ليلة أول أمس.

وأكدت اللجنة الدولية لكسر حصار غزة أن السفينة ما زالت تبحر باتجاه غزة، وأن هناك تواصلا مستمرا مع قائدة السفينة التي أكدت أن معنويات المشارِكات عالية. 

من جانبها، أكدت الناشطة والطبيبة الماليزية فوزية حسن أن الناشطات بخير وبصحة جيدة.

في الأثناء، نظمت الحملة العالمية لنصرة السفن النسائية ضمن أسطول الحرية الرابع لكسر حصار غزة فعالية تضامنية مع السفينتين "أمل وزيتونة" في ميناء غزة.
 
ورسم مجموعة من الفنانين التشكيليين لوحات تجسد حصار غزة وترحب بالسفن النسائية التضامنية مع القطاع، كما أقيمت على هامش الفعالية فقرات فنية متنوعة تنادي بالحرية لغزة وتندد بالحصار المفروض عليها منذ عشرة أعوام.

ونقلت وكالة الأناضول عن المسؤولة عن الفعالية الرسامة رشا زايد أن الهدف هو "الترحيب بالنساء المتضامنات مع قطاع غزة، والمشاركات في رحلة كسر الحصار عنه".

جدير بالذكر أن السفينة "زيتونة" انطلقت الثلاثاء من ميناء "ميسينا" بجزيرة صقلية الإيطالية باتجاه شواطئ قطاع غزة بهدف كسر الحصار المفروض على القطاع، وتحمل على متنها ثلاثين ناشطة من جنسيات مختلفة.

أما السفينة "أمل" فمن المقرر أن تبحر في وقت لاحق أيضا من ميناء ميسينا في طريقها إلى غزة، بعد أن تأجل إبحارها جراء خلل فني دفع القائمين على تنظيم الرحلة إلى استبدال السفينة بأخرى، ويتوقع أن تحمل 13 متضامنة.

وتفرض إسرائيل حصارا على سكان قطاع غزة منذ نجاح حركة المقاومة الإسلامية (حماس) بالانتخابات التشريعية في يناير/كانون الثاني 2006، وشدّدته منتصف يونيو/حزيران 2007.

المصدر : وكالة الأناضول,الجزيرة