قال الرئيس الأميركي باراك أوباما إنه بحاجة للاستماع لأفكار بشأن إنهاء الحرب في سوريا لا تتضمن اشتراك أعداد ضخمة من القوات الأميركية فيها، مشيرا إلى أنه سيبحث ذلك مع خبراء ومسؤولين ومعارضين لسياسته.

ووصف أوباما في اجتماع عقده أمس الأربعاء في قاعدة عسكرية أميركية في فيرجينيا الوضع في سوريا بأنه "يفطر القلب" مؤكدا أنه يعيد النظر في سياسته في سوريا كل أسبوع تقريبا.

وأضاف أنه سيستعين بخبراء مستقلين ومنتقدين لسياسته، وقال خلال الاجتماع "حسنا.. أنتم لا ترون أن هذا هو الطريق الصحيح الذي ينبغي اتباعه، قولوا لي ما ترون أنه سيتيح لنا منع الحرب الأهلية الدائرة".

وتابع أنه ليس هناك من سيناريو "دون نشر أعداد كبيرة من قواتنا" يمكن فيه وقف الحرب في سوريا، مشددا على أنه إن من المهم أن يكون "متعقلا" في إرسال قوات نظرا "للتضحيات الهائلة" التي ينطوي عليها ذلك، ولأن الجيش الأميركي ما زال يؤدي مهام في أفغانستان والعراق.

video

ردود أقوى
وفي الإطار ذاته، قال مسؤولون أميركيون إن إدارة أوباما بدأت تبحث اتخاذ ردود أقوى إزاء الهجوم على حلب، بما في ذلك الردود العسكرية، في الوقت الذي تقل فيه الآمال في الوصول لحلول دبلوماسية لأزمات على أصعدة مختلفة.

وتتزامن النقاشات بين مسؤولين في البيت الأبيض مع تهديد وزير الخارجية جون كيري بوقف المساعي الدبلوماسية مع روسيا فيما يتعلق بـالأزمة السورية وتحميل موسكو المسؤولية عن إسقاط قنابل حارقة على المناطق الخاضعة لسيطرة المعارضة في حلب.

وقال المسؤولون إن إخفاق المساعي الدبلوماسية في سوريا لم يدع أمام إدارة أوباما خيارا سوى البحث عن بدائل معظمها يتضمن استخدام القوة بشكل أو بآخر، وجرى بحثها من قبل لكن تقرر تعليقها.

وكان كيري هدد خلال مكالمة هاتفية مع نظيره الروسي سيرغي لافروف الأربعاء، بإنهاء تعاون بلاده مع روسيا بشأن سوريا، ما لم تتخذ موسكو "خطوات فورية" لإنهاء العدوان على حلب، وذلك وفق بيان الخارجية الأميركية.

المصدر : الجزيرة + وكالات