أفاد مصدر مطلع في اللجنة المركزية لحركة فتح بأن الرئيس الفلسطيني محمود عباس وقع أمس الثلاثاء مرسوما بفصل أربعة من أعضاء المجلس الثوري للحركة.

وأضاف المصدر أن الأربعة هم توفيق أبو خوصة ونجاة أبو بكر وعدلي صادق ونعيمة الشيخ، وأنهم فصلوا بتهمة "التجنُّح" الذي يعني اتخاذ العضو موقفا ضد حركته دون أن ينشق عنها.

ويتهم الأعضاء الأربعة بأن لهم علاقات وطيدة مع القيادي المفصول من الحركة محمد دحلان.

وفي سياق متصل، قال نشطاء فلسطينيون إن عباس منع زوجة دحلان من دخول قطاع غزة، وإن القادة المذكورين شاركوا في وقفة احتجاجية ضد هذا الإجراء.

ونظّم الوقفة الاحتجاجية المركز الفلسطيني للتواصل الإنساني التابع لجليلة دحلان التي تقيم في الإمارات العربية المتحدة.

وقال منسق اللجنة الإعلامية للمركز أحمد العجلة إن عباس أصدر قراراً يقضي بمنع جليلة دحلان من دخول قطاع غزة عبر معبر بيت حانون (إيريز)، برفقة قافلة مساعدات إنسانية.

وأضاف العجلة "جئنا لنعبّر عن رفضنا لقرار الرئيس عباس القاضي بمنع جليلة دحلان من دخول غزة، وهو "ما يعتبر انتهاكا واضحا لحرية الإنسان في التنقل". ولم يصدر أي تعقيب من قبل السلطة الفلسطينية على هذا الادعاء.

وبحسب العجلة، فإن زوجة دحلان "كانت ستصل إلى غزة الأسبوع الماضي للإشراف على عدة مشاريع خيرية تهدف إلى مساعدة الفقراء، لولا قرار المنع من قبل الرئاسة الفلسطينية".

 ويسود خلاف حاد بين عباس ومحمد دحلان الذي فصل من حركة فتح منتصف العام 2011.

المصدر : وكالة الأناضول,الجزيرة