رجح مسؤولون في وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) أن تكون الغارة الجوية التي شنتها طائرات التحالف على دير الزور قبل أسبوع قد قتلت سجناء سابقين وليس جنودا في الجيش النظامي السوري في دير الزور.

ونقل موقع "موقع ديلي بيست "عن مسؤولين في البنتاغون طلبا عدم الكشف عن ذكر اسميهما القول إن القصف يمكن أن يكون قتل سجناء سابقين وليس جنودا في الجيش النظامي السوري في دير الزور.

وأضاف المسؤولان أن الجيش الأميركي يحقق حاليا في ما إذا كان قتلى الغارة الأميركية جنودا نظاميين أم سجناء سابقين حولهم نظام بشار الأسد إلى مجندين.

وأبديا استغرابهما لوجود مجموعة من مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية في قاعدة جوية شرق مدينة دير الزور، في حين أن هذه القاعدة معروفة بوقوعها تحت سيطرة النظام السوري.

وترجح المعلومات المنشورة أن يكون السجناء أجبروا على القتال إلى جانب النظام مقابل وعود بالإفراج عنهم، وتستند في ذلك إلى أن النظام لم ينع القتلى رسميا بالأسماء على غير ما جرت عليه عادته.

ونقل الموقع عن جنيفر كارفيلا من "مركز دراسة الحرب" قولها إنها ليست متأكدة من أن الروس يعلمون أين تتمركز كل هذه القوات غير النظامية، لافتة إلى أن السجناء لا يرتدون زي قوات النظام.

ويوم 17 سبتمبر/أيلول الجاري، شن التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة غارات على دير الزور، قال النظام السوري إنها أوقعت 62 قتيلا ونحو مئة شخص من الجيش السوري.

وسبق للقيادة الأميركية الوسطى أن أقرت بأن قوات التحالف قصفت بالخطأ مواقع لجيش النظام السوري جنوب دير الزور. وقالت إنها كانت تظن أنها تقصف مواقع تابعة لتنظيم الدولة لكنها أوقفت عمليات القصف فور تلقيها معلومات من مسؤولين روس بأن تلك المواقع كانت للنظام. 

المصدر : الجزيرة,مواقع إلكترونية