توقع وزير الدفاع البريطاني مايكل فالون أمس الجمعة أن تبدأ عملية محاصرة الموصل ثانية أكبر مدن العراق "خلال الأسابيع القليلة المقبلة" تمهيدا لتحريرها من مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية.

وقال فالون بعيد زيارة إلى العراق استمرت ثلاثة أيام "رغم أن الموصل مدينة كبيرة ومعقدة، إلا أنها ستسقط وستسقط قريبا جدا" مشيرا إلى أن القوات العراقية بدأت بالتحرك إلى منطقة تجمع إستراتيجية تحضيرا للهجوم.

ويسيطر تنظيم الدولة الإسلامية على الموصل منذ يونيو/ حزيران 2014، وهي أول مدينة يسيطر عليها التنظيم قبل أن يجتاح شمال وغرب البلاد.

ومنذ مايو/أيار الماضي، بدأت الحكومة العراقية في الدفع بحشود عسكرية قرب الموصل، ضمن خطط لاستعادة السيطرة عليها من تنظيم الدولة، كما تقول الحكومة إنها ستستعيد المدينة من التنظيم قبل نهاية العام الحالي.

وتشارك الطائرات المقاتلة البريطانية في التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة ضد التنظيم في العراق وسوريا.

ووفق الوزير البريطاني فإنه يفترض أن يكون "طرد تنظيم الدولة من العراق ممكنا خلال الأشهر القليلة المقبلة، الأشهر المتبقية من العام الحالي والعام المقبل".

جنود عراقيون يتدربون في محافظة ديالى استعدادا لمعركة الموصل (رويترز)

معركة وأهمية
وفي وقت سابق، ألمح مسؤولون أميركيون كبار إلى أن معركة الموصل قد تبدأ الشهر المقبل. لكن قبل أن تتمكن القوات العراقية من استعادة السيطرة على المدينة، هناك سلسلة من التعقيدات العسكرية والسياسية والإنسانية تشكل تحديات شتى.

ويوم الخميس، بحث الرئيس العراقي فؤاد معصوم مع وزيرة الدفاع الألمانية أورسولا فون دير ليين في بغداد الاستعداد لمعركة تحرير الموصل والحرب على تنظيم الدولة.

وقد أبدت وزيرة الدفاع الألمانية وفق البيان العراقي "استعداد ألمانيا للعمل على المساهمة في تعزيز قدرات القوات العراقية من النواحي التدريبية والتجهيزية وتقديم الخبرات العسكرية الضرورية".

وألمانيا عضو بارز في التحالف الدولي في "الحرب على تنظيم الدولة" في العراق وسوريا.

يُشار إلى أن القوات العراقية تواصل تعزيز وجودها في محيط مدينة الموصل، ضمن الاستعدادات العسكرية لاقتحام المدينة التي تعد المعقل الرئيس لمسلحي التنظيم في العراق.

المصدر : الجزيرة + وكالات