ارتفع عدد الجثث التي تم انتشالها بعد غرق مركب كان يقل نحو ستمئة مهاجر قبالة سواحل مصر على البحر المتوسط، إلى 162 جثة، بينما تم إنقاذ 165 شخصا، بينهم نحو 120 مصريا، ولا يزال مئات في عداد المفقودين.

وفي وقت سابق نقلت وكالة رويترز عن محافظ البحيرة محمد سلطان، التي غرق القارب قبالتها- إن عدد قتلى غرق قارب كان يحمل مهاجرين غير نظاميين قبالة السواحل المصرية ارتفع اليوم الجمعة إلى 148.

وغرق المركب على بعد 12 كيلومترا قبالة مدينة رشيد على الساحل الشمالي لمصر، وهي نقطة انطلاق يتزايد الإقبال عليها لرحلة محفوفة بالمخاطر باتجاه أوروبا.

وأعلن مسؤولون في الأمن والقضاء أمس الخميس توقيف أربعة مصريين يشتبه في أنهم مهربون.

وقال مسؤول في النيابة العامة التابعة لمدينة رشيد إن الموقوفين الأربعة مصريون، وكانوا بين الناجين، واتهموا رسميا "بتهريب البشر" و"القتل غير العمد".

video

وتحولت مصر منذ أشهر قليلة إلى نقطة انطلاق لعدد متزايد من المهاجرين غير النظاميين، الذين يدفعون مبالغ طائلة من أجل المجازفة بمحاولة الوصول إلى أوروبا.

ومنذ بداية الربيع، تم إنقاذ مئات المهاجرين على متن مراكب متهالكة، أو تم اعتراض مثل هذه المراكب من جانب خفر السواحل المصريين، لكن لم يسجل في الأشهر الأخيرة حادث غرق بهذا الحجم.

وبحسب المفوضية العليا للاجئين التابعة للأمم المتحدة، تشكل الرحلات من مصر نسبة 10% من الواصلين إلى أوروبا بطريقة غير قانونية، وتكون غالبا عبر رحلات بحرية صعبة وخطرة.

ومنذ يونيو/حزيران الماضي، عبرت الوكالة الأوروبية لمراقبة الحدود (فرونتكس) عن قلقها من تزايد عدد المهاجرين الذين يحاولون الوصول إلى أوروبا بحرا انطلاقا من مصر.

وقضى أكثر من عشرة آلاف مهاجر في البحر المتوسط منذ 2014، بينهم أكثر من 3200 منذ بداية 2016، بحسب مفوضية اللاجئين.

المصدر : وكالات,الجزيرة