أمهل مجلس الأمن الدولي لجنة تحقيق دولية خمسة أسابيع إضافية للانتهاء من تقريرها بشأن تحديد المسؤول عن هجمات بالغاز السام في سوريا، في الوقت الذي يطالب فيه الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون وفرنسا وبريطانيا وآخرون بمعاقبة المسؤولين عن تلك الهجمات.

وكان من المقرر أن تقدم اللجنة تقريرها هذا الأسبوع، غير أنها أبلغت مجلس الأمن أنها تحتاج إلى مزيد من الوقت، وترغب في تأجيل الموعد حتى 21 أكتوبر/تشرين الأول القادم.

من جهته، قال استيفان دوغريك المتحدث الرسمي باسم الأمين العام للأمم المتحدة في بيان اليوم الجمعة إن قرار المجلس تمديد عمل اللجنة "لهذه الفترة القصيرة جاء لظروف استثنائية للسماح لها باستكمال تقريرها الرابع".

وكانت لجنة التحقيق المؤلفة من الأمم المتحدة ومنظمة حظر الأسلحة الكيميائية قالت في تقرير سابق إن قوات النظام السوري مسؤولة عن هجومين بالغاز السام، وإن تنظيم الدولة الإسلامية استخدم غاز خردل الكبريت.

وتريد فرنسا وبريطانيا ودول أخرى بالمجلس من الأمم المتحدة اتخاذ إجراء بعد تسلم التقرير القادم، والذي سيكون الرابع للجنة التحقيق.

المصدر : الجزيرة + وكالات