وصلت إلى جزيرة صقلية الإيطالية السفينة "زيتونة" التي تقل على متنها ثلاث عشرة ناشطة من جنسيات مختلفة، وتعتبر هذه هي المحطة الأخيرة قبل إبحار السفينة نحو غزة.

وحذرت الناشطات السلطات الإسرائيلية من اعتراض السفينة أو استخدام العنف ضدهن، كما حدث مع السفينة مرمرة.

وأكدت الناشطات أن حملتهن سلمية وهدفها كسر الحصار المفروض على قطاع غزة، كما أوضحن أنهن ينبذن العنف بكل أشكاله.

واضطرت السفينة الثانية في الأسطول التي تحمل اسم "أمل"، للعودة إلى ميناء برشلونة بسبب عطل فني، على أن تعود لاحقا.

وتهدف القافلة لتسليط الضوء على معاناة أهالي غزة التي حوّلها الحصار إلى سجن مفتوح، وكشف معاناة المرأة الفلسطينية التي تكابد الانعكاسات الإنسانية المترتبة على هذا الحصار الجائر.

ولم يصدر أي تعقيب من السلطات الإسرائيلية حتى اللحظة بشأن موقفها من وصول السفينتين إلى غزة.

واعترضت إسرائيل يوم 29 يونيو/حزيران 2015 سفينة "ماريان"، إحدى سفن أسطول الحرية القادمة إلى القطاع بهدف كسر الحصار.

وتفرض إسرائيل حصارا على سكان قطاع غزة منذ نجاح حركة المقاومة الإسلامية (حماس) في الانتخابات التشريعية في يناير/كانون الثاني 2006، وشدّدته في منتصف يونيو/حزيران 2007.

وتقول الأمم المتحدة إن 80% من سكان القطاع يعتمدون في معيشتهم على المعونات، مشيرة إلى أن نحو 43% من إجمالي عدد السكان، الذين يقدرون بنحو مليوني نسمة، يعانون من البطالة.

المصدر : الجزيرة