وصلت إلى جزيرة صقلية الإيطالية السفينة زيتونة وعلى متنها 13 ناشطة من جنسيات مختلفة، وهذه هي المحطة الأخيرة للسفينة قبل إبحارها نحو قطاع غزة في فلسطين المحتلة.

وحذرت الناشطاتُ السلطات الإسرائيلية من اعتراض السفينة أو استخدام العنف ضدهن كما حدث مع السفينة مرمرة التركية عام 2010، واستشهد إثرها عشرة ناشطين أتراك.

وقالت مراسلة الجزيرة في صقلية مينة حربلو إن السفينة زيتونة يتوقع أن تبحر في غضون يومين أو ثلاثة متجهة إلى غزة.

وأضافت أن سفينة أخرى اسمها "أمل 2" ستنضم إلى زيتونة لتبحرا معا إلى غزة، واستبدلت "أمل 2" بدلا من "أمل 1" بعد تعطل الأخيرة.

كسر الحصار
وقالت المراسلة إن معنويات الناشطات اللاتي سيبحرن إلى غزة مرتفعة، ويشعرن بالاعتزاز لأنهن سيقمن بمهمة إنسانية تتلخص في إظهار التضامن مع غزة والمطالبة برفع الحصار عنها.

ونقلت عن قائدة زيتونة أن الناشطات يتطلعن إلى لقاء سكان غزة وإيصال رسالة بأنهن قادمات لكسر الحصار على غزة.

في غضون ذلك، رحب عمدة صقلية بالسفينة والناشطات على متنها، وتكفل العمدة بالإسهام في تغطية رسوم رسو زيتونة في ميناء ميسينا بصقلية.

ولم يصدر أي تعقيب من السلطات الإسرائيلية حتى اللحظة بشأن موقفها من وصول السفينتين إلى غزة.

وتفرض إسرائيل حصارا على سكان قطاع غزة منذ نجاح حركة المقاومة الإسلامية (حماس) في الانتخابات التشريعية الفلسطينية في يناير/كانون الثاني 2006، وشدّدته في منتصف يونيو/حزيران 2007 عندما فرضت الحركة سيطرتها على القطاع.

وتقول الأمم المتحدة إن 80% من سكان القطاع المقدر عددهم بمليوني نسمة يعتمدون في معيشتهم على المعونات، مشيرة إلى أن نسبة البطالة هناك تصل إلى نحو 43%. 

المصدر : الجزيرة