شنت مقاتلات روسية وسورية عشرات الغارات على الأحياء المحاصرة في مدينة حلب (شمال سوريا)، وكذلك بلدات عدة في ريف المحافظة، مستخدمة القنابل الفراغية للمرة الأولى؛ مما أدى إلى مقتل 22 شخصا وجرح العشرات.

وقال مراسل الجزيرة في حلب إن الطائرات شنت نحو ثمانين غارة، مشيرا إلى أن أكبر عدد من القتلى سقط إثر قصف جوي على بلدة الهوتة التي تسيطر عليها المعارضة بالريف الغربي لحلب.

كما أفاد المراسل بأن مقاتلات روسية قصفت بكثافة الأحياء المحاصرة في مدينة حلب، وكذلك بلدات عدة في ريف المحافظة.

وكان 12 شخصا قتلوا وجُرح عشرات في غارات شنتها طائرات سورية وروسية على حلب منذ منتصف ليل أمس وحتى عصر اليوم.

كما استهدف قصف صاروخي معظم أحياء حلب، بينما ألقت طائرات النظام السوري عددا من البراميل المتفجرة على أحياء في المدينة.

ونُقل عن الدفاع المدني قوله إن أكثر من سبعين غارة شُنت حتى ظهر اليوم، مشيرا إلى أن خمسة قتلى من عائلة واحدة سقطوا في حي بستان القصر (غربي حلب) جراء القصف، بالإضافة إلى عشرات الجرحى في أغلب المناطق المستهدفة.

وقال مراسل الجزيرة في حلب عمرو حلبي إن القصف العنيف استمر طوال الليل والفجر، وما زال مستمرا حتى الآن، واستخدمت فيه القنابل العنقودية والفوسفورية والصواريخ الفراغية والبراميل المتفجرة والمدفعية، في أعنف حملة لروسيا وقوات النظام منذ سيطرة المعارضة على أحياء في مدينة حلب وبلدات في ريفها.

وأفاد ناشطون بأن حرائق كبيرة نشبت في حيي بستان القصر والكلاسة جراء الغارات، والتهمت النيران عددا من المباني.

كما استهدف الطيران الروسي بغارات مماثلة أحياء الراموسة والعامرية والسكري والأنصاري، إضافة إلى بلدتي كفرحمرة وكفرداعل بريف حلب الغربي؛ مما أدى إلى دمار كبير في الممتلكات.

وكان 49 شخصا -على الأقل- قتلوا وجرح العشرات نتيجة الغارات الجوية على حلب وريفها أمس، من بينهم 14 شخصا قتلوا في قصف على مركز طبي في ريف حلب الجنوبي.

وبموازاة ذلك، تستمر الاشتباكات العنيفة في منطقة الراموسة (جنوب غرب مدينة حلب) بين قوات النظام مدعومة بحزب الله اللبناني من جهة وفصائل المعارضة المسلحة من جهة أخرى.

المصدر : وكالات,الجزيرة