وصل رئيس الوزراء اليمني أحمد عبيد بن دغر إلى عدن العاصمة اليمنية المؤقتة قادما من السعودية، يرافقه وزراء الإعلام والإدارة المحلية والثروة السمكية والنقل والثقافة، بالإضافة إلى وزير الصحة.

ولدى وصوله قال بن دغر في تصريح للجزيرة إن نقل عمليات البنك المركزي إلى عدن جاء حفاظا على اقتصاد اليمن من الانهيار، فقد عاث الحوثيون بالمالية والاقتصاد العام.

وعن كون عودة الحكومة إلى اليمن نهائية، قال إن "عودتنا السابقة كانت نهائية إلى عدن وخرجنا فقط لفترة وجيزة وعدنا"، وبشأن عودة الرئيس هادي قال إن "الرئيس سيعود قريبا بإذن الله".

من جهتها، نقلت وكالة الأناضول عن مصدر حكومي وصفته "بالرفيع"، قوله إن الحكومة التي كانت تقيم في الرياض بشكل مؤقت وتنفذ زيارات متقطعة لليمن، عادت بشكل كامل إلى عدن.

ووفقا للمصدر، فإن الحكومة تعتزم البقاء في عدن وإدارة شؤون البلاد منها بشكل كامل، خصوصا بعد قرار نقل البنك المركزي اليمني من صنعاء إلى عدن.

وتشكو الحكومة اليمنية خلال زياراتها المتقطعة لعدن من عجز الموارد المالية التي تمكنها من تنفيذ برامجها التنموية، بسبب هيمنه الحوثيين على البنك المركزي.

الحكومة عادت إلى اليمن مع قرارات بتغيير إدارة البنك المركزي ونقله إلى عدن (الجزيرة)

البنك المركزي
وتطمح الحكومة إلى سحب البساط من صنعاء الخاضعة للحوثيين، خاصة بعد نقل البنك المركزي إلى مدينة عدن. كما أن مطارها الدولي أصبح منذ أكثر من شهر هو المنفذ الجوي الرئيسي لليمن بعد تعليق الرحلات الجوية من قبل التحالف في مطار صنعاء الدولي.

ولا تمتلك الحكومة مقرات لجميع الوزارات، لكن مصدرا بوزارة الأشغال العامة قال للأناضول إنه سيتم تجهيز مقرات لكافة الوزارات خلال الأيام القادمة، وبدعم من دول الخليج العربي.

وأجرى الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي الأحد الماضي تعديلا وزاريا جزئياً على حكومة بن دغر، بتغيير سبعة وزراء ووزيري دولة.

كما أقر هادي تغيير مجلس إدارة البنك المركزي ونقله مقره الرئيسي إلى العاصمة المؤقتة عدن، بعد اتهامات متكررة للحوثيين باستنزاف الاحتياطي الأجنبي ومراكمة الدين الخارجي، وعدم تسديد رواتب الموالين للحكومة الشرعية وخصوصا أفراد الجيش الوطني، رغم نفي الحوثيين لتلك الاتهامات.

المصدر : وكالة الأناضول,الجزيرة