قال الرئيس السوري بشار الأسد إن الحرب في سوريا ستمتد ما دامت جزءا من صراع عالمي وإقليمي، وتمولها وتتدخل فيها دول أخرى، ونفى الأسد أن تكون روسيا هي التي قصفت قافلة المساعدات الإنسانية التابعة للأمم المتحدة في ريف حلب.

وأضاف الأسد في مقابلة مع وكالة أسوشيتد برس الأميركية أن هناك عوامل خارجية كثيرة في هذه الحرب غير متحكم فيها.

وقال إن الحرب ستنتهي وسيعود كل اللاجئين السوريين إلى بلادهم في غضون أشهر فقط في حال توقفت الولايات المتحدة والسعودية وقطر وتركيا عن دعم المتمردين على حكمه، حسب قوله.

ونفى الأسد أن تكون روسيا هي التي قصفت قافلة المساعدات الاثنين الماضي، التي اتهمت واشنطن موسكو بالمسؤولية عنها، وأضاف أن القافلة كانت في منطقة تحت سيطرة "الإرهابيين" وبالتالي فهم مسؤولون عن أمنها.

نوايا واشنطن
في المقابل، شكك الرئيس السوري في نوايا الولايات المتحدة بسوريا، قائلا "إنها ليست مستعدة للانضمام إلى روسيا لمحاربة الإرهابيين، ولا جادة في ما يتصل بوقف العنف في سوريا". ويصف النظام كل فصائل المعارضة المسلحة التي تقاتله بأنها إرهابية.

وبخصوص القصف الأميركي قبل أيام لمواقع للنظام بدير الزور، قال الأسد إن الهجوم كان متعمدا وليس حادثا غير مقصود كما قالت واشنطن، موضحا أن أربع طائرات حربية أميركية ظلت تقصف مواقع قوات الجيش السوري لما يفوق الساعة على امتداد رقعة واسعة فيها تلال.

وأضاف الرئيس السوري أن مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية شنوا مباشرة عقب القصف الأميركي هجوما على قوات جيشه وسيطروا على المنطقة التي قُصفت.

المصدر : وكالات,الجزيرة