تنوعت اهتمامات كلمات القادة والرؤساء العرب والأجانب أمام أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة المنعقدة في نيويورك، لكن القاسم المشترك الذي التقى عليه عدد كبير منهم هو الاهتمام بالصراع العربي الإسرائيلي والأزمة السورية، وإن تفاوتت عناصر ودوافع الاهتمام والرؤية للحل. وتاليا مقتطفات من تلك الكلمات: 

أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني:

"إسرائيل تعمل على فرض أمر واقع عبر خطط استيطانية طويلة المدى في الضفة الغربية والقدس، تقيم احتلالها على التمييز العنصري".

"على مجلس الأمن مسؤولية تاريخية لوقف القتل الهمجي للسوريين، فالنظام السوري بات يستورد المنظمات والمليشيات التي تشكل خطرا على الأمن الإقليمي".

"المجتمع الدولي سمح بتدخلات عسكرية غير مشروعة لقلب أنظمة حكم في منطقتنا، وتقاعس المجتمع الدولي في تنفيذ القرارات الدولية عزز موقف الانقلابين في اليمن".

"لم يعد ممكنا تجاهل الضعف في النظام القانوني والمؤسسي لمنظمة الأمم المتحدة، وعجزها في كثير من الحالات عن تطبيق معايير العدالة والإنصاف في آليات عملها".

"ثمة نمط متكرر باستمرار في هذه الحالات وهو انتقائية مجلس الأمن في معالجة القضايا، ولا سيما عندما يتعلق الأمر باستخدام الدول للقوة في العلاقات الدولية".

ملك الأردن عبد الله الثاني:
"النهج العسكري في سوريا لن يحقق نصراً لأحد، وإنهاء العنف هناك يتطلب عملية سياسية تسترشد برؤية دولية موحدة يقودها كل مكونات الشعب السوري".
 
"القدس تمثل ركيزة للسلام ليس في منطقتنا فحسب ولكن أيضاً في العالم أجمع، وهذا الأمر على رأس أولوياتي شخصيا وألويات جميع المسلمين، نرفض بشدة أية اعتداءات على الأماكن المقدسة الإسلامية أو المسيحية، ونرفض أي محاولة لتغيير الهوية التاريخية للقدس".

"وبحكم موقعي كوصي على المقدسات الإسلامية، فسوف أواصل حماية هذه الأماكن والتصدي لكل الاعتداءات على قدسيتها بما في ذلك محاولات التقسيم الزماني والمكاني للمسجد الأقصى".

الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي
"أتوجه من هذا المنبر الذي يمثل صوت العالم بنداء إلى الشعب الإسرائيلي والقيادة الإسرائيلية بضرورة إيجاد حل للقضية" الفلسطينية.

"لدينا فرصة حقيقية لكتابة صفحة مضيئة في تاريخ المنطقة بالتحرك في اتجاه السلام، والتجربة المصرية رائعة ومتفردة ويمكن تكرارها مرة أخرى بحل مشكلة الفلسطينيين وإيجاد دولة لهم بجانب الدولة الإسرائيلية تحقق الأمن والأمان للفلسطينيين وللإسرائيليين".

رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان:
 
"أطلب من جميع أصدقائي اتخاذ كل الإجراءات اللازمة ضد منظمة فتح الله غولن الإرهابية لما فيه مستقبل ورفاهية كل السكان".

"منظمة غولن تشكل تهديدا للأمن الوطني ليس لتركيا وحدها، بل الدول الـ170 الممثلة في هذه الجمعية العامة مهددة بهذه المنظمة السرية".

"سنبقي أبوابنا مفتوحة لكل من يهرب من القمع والاستبداد".

الرئيس الأميركي باراك أوباما:
 
"الفلسطينيون سيكونون بحالة أفضل إذا رفضوا التحريض واعترفوا بشرعية إسرائيل". و"إسرائيل تدرك أنها لا يمكن أن تحتل أرضا فلسطينية إلى الأبد وتستمر في بناء المستوطنات".
 
الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند:
"إن التاريخ سيعتبر المأساة السورية عارا على المجتمع الدولي ما لم نعمل سريعا على وضع حد لها، ولمدينة حلب اليوم المدينة الشهيدة".

رئيسة وزراء بريطانيا تيريزا ماي:
"بريطانيا ملتزمة بمواصلة انخراطها الدولي والعمل كقائد في الأمم المتحدة. وتعهدي أمام الأمم المتحدة بسيط.. (بريطانيا) ستكون شريكا واثقا وقويا ويمكن الاعتماد عليه، وصادقة دوليا تجاه القيم العالمية التي نشترك فيها جميعا". 
    
"عندما صوت الشعب البريطاني لصالح ترك الاتحاد الأوروبي، فإنهم لم يصوتوا على التحول إلى الداخل أو الذهاب بعيدا عن أي من شركائنا في العالم.. هذا ليس الوقت الذي نبتعد فيه عن أممنا المتحدة، حان الوقت للتوجه إليها".

المصدر : وكالات