تتواصل في الأردن عملية فرز الأصوات بعد انتهاء عملية الاقتراع أمس الثلاثاء لاختيار أعضاء البرلمان الثامن عشر.

وشارك في الانتخابات نحو 1.5 مليون ناخب، وهو ما يشكل 50% ممن يحق لهم الانتخاب، وذلك بعد شطب السلطات أصوات نحو مليون شخص بسبب تواجدهم خارج البلاد.

وشهدت المدن الكبرى في عمان والزرقاء وإربد تراجعا في نسب المشاركة على عكس المحافظات الأخرى والأطراف.

وعن مجريات العملية، قررت الهيئة المستقلة للانتخاب إلغاء الاقتراع في دائرة بدو الوسط بعد سطو مسلح على الصناديق، وأحالت 56 قضية مخالفة إلى المدعي العام للنظر فيها.

وقال الناطق الإعلامي باسم الهيئة جهاد المومني إن صناديق الاقتراع التي تعرضت للعبث في البادية الوسطى ارتفعت إلى عشرة صناديق، موضحا أن التحقيقات الأولية تشير إلى احتمال إعادة الانتخاب في تلك المنطقة.

وقال المومني في تصريح صحفي إن الهيئة لم تعلن أي نتائج رسمية، وإن كل ما ينشر أو يعلن عبر وسائل الإعلام غير دقيق.

وبيّن أنه سيتم إعلان نتائج كل دائرة انتخابية بشكل منفرد حال الانتهاء من فرز صناديقها وتدقيقها من قبل اللجنة المختصة التابعة للهيئة.

وأفاد مراسل الجزيرة في عمان تامر الصمادي بأنه لم تسجل خروقات كبيرة حسب المنظمات المراقبة المحلية والدولية سوى ما حدث في البادية الوسطى. 

وتشارك جماعة الإخوان -التي تشكل المعارضة الرئيسية في البلاد والتي قاطعت الانتخابات للسنوات- مع حلفائها بـ120 مرشحا موزعين على عشرين قائمة. وخصصت الحكومة للعملية الانتخابية أكثر من 1500 مركز اقتراع للإدلاء بالأصوات.

ويتنافس في العملية الانتخابية نحو 1250 مرشحا على 130 مقعدا في البرلمان الأردني، بينها 15 مخصصة للنساء.

المصدر : الجزيرة